الأخبار السماح لطالبات السنة الثالثة مدارس التمريض ممن استفذن فرص التقدم للامتحان بالتقدم لامتحانات الفصل الثاني هذا العام || قرار بافتتاح درجة الدكتوراه في “الإدارة السياحية” بجامعة دمشق || ماجستير ودكتوراه.. جديد جامعة طرطوس || برغم تحذير الجامعات .. الطلبة يبحثون عن الرخص والنجاح في الملخصات الجامعية || الهيئة الطلابية في كلية الهندسة المدنية تقيم رحلة علمية إلى محطة المعالجة في منطقة الخفسةبريف حلب || فرع اتحاد الطلبة بجامعة تشرين ينظم رحل ترفيهية للطلبة || الهيئة الطلابية كلية الزراعة بحلب تسير رحلة علمية إلى محافظات حمص وحماه واللاذقية || دورة تدريبية في مبادئ التمريض في كلية الهندسة المعمارية بحلب || الهيئة الطلابية لوحدة الكلية التطبيقية في حلب تختتم دوريها الخاص بكرة القدم || فرع اتحاد الطلبة في السويداء يقيم ورشة عمل تدريبية لرؤساء مكتب لاعلام والمعلوماتية || انطلاق ورشــة عمل الفريق الإعلامي لفرع جامعــة حلب للاتحاد الوطني لطلبة سورية || فرع الرقة لاتحاد الطلبة يفتح باب التسجيل لسلة من الألعاب الرياضية || إطلاق البطولة الرياضية الأولى في جامعة حلب بكلية الهندسة التقنية || الهيئة الطلابية في كلية الآداب بحلب تطلق ورشة عمل لرخصة قيادة الحاسب الآلي || إطلاق برنامج ورشات تدريبيّــة عمليّــة في كليّــة الإقتصاد بحلب || الهيئة الطلابية في كلية الهندسة المكيانيكية بجامعة حلب تفتح دورة الآلات المبرمجة || بمشاركة 667 طالب فرع جامعة تشرين لاتحاد الطلبة ينظم مسابقة ثقافية على مستوى الجامعة || فرع حلب لاتحاد الطلبة ينظم زيارة إلى احد جمعيات رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة || بعد إعادة تأهيله .. اتحاد الطلبة يفتتح مبنى نادي الشهيد باسل الأسد الرياضي الجامعي بدمشق || برعاية فرع اتحاد الطلبة في حلب رحلة علمية إلى المعامل والمنشآت الغذائية في حمص ||

إلى متى تستمر سوسة الفساد الإداري بالنخر؟!

من حق  الشارع السوري المصدوم من الأداء الحكومي أن يسأل : متى سنشهد بالفعل فارقاً في الأداء الحكومي؟!.

فحسب رأي الغالبية من المواطنين والتي تعبر عن رأيها في مختلف وسائل إعلامنا المحلي، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي “أن تعاقب الحكومات لم ينجم عنه سوى تبدّل الأشخاص، دون إضفاء أي تغيير جوهري على الأداء والمخرجات”.

وبرأي الشارع الذي صبر على الوعود كثيراً “أن السبب يكمن في غياب الأداء المؤسساتي الحقيقي لكثير من وزاراتنا ومؤسساتنا الحكومية، فقد بات معروفاً لجوء من يُكلّف منصباً ما –في أغلب الأحيان- إلى نسف أو تحجيم سياسة سلفه، والإتيان بأخرى وفق وجهة نظره، ويبدأ من العمل من الصفر، إما بتغيير بعض مفاصل مؤسسته، أو بإصدار قرارات وتعاميم لها علاقة بتطوير العمل بما يخدم المصلحة العامة وفق وجهة نظره، أو أنه يعيد هيكلة وترتيب البيت الداخلي الذي بات معمولاً به كثيراً هذه الأيام أو…الخ. وما إن ينتهي من هذا كله ويعلن صافرة البداية على أمل حصد نتائج “وقد تكون بالفعل إيجابية”، يتم استبدال راسم هذه السياسة الجديدة، بآخر يعيد الكرَّة من جديد وهكذا..!.

إذا نحن أمام مشهد يفتقر إلى العمل المؤسساتي، يُقزّم الأداء مهما كان جاداً وربما يتلاشى مع مخرجاتها، فالمشكلة إذاً تكمن –أغلب الظن- في غياب الأداء المؤسساتي وإضفاء روح الأنا في العمل التنفيذي على مستوى رؤساء هرم بعض مؤسساتنا الحكومية!!.

فإلى متى تستمر سوسة الفساد الإداري بالنخر؟!.

راصد

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :