الأخبار الطلبة المستجدين في الكلية التطبيقية بحلب في لقاء طلابي و شرح تعريفي بمنظمتهم الأم || جولة تفقدية المدينة الجامعية في جامعة حلب || انطلاق مباريات كأس جامعة تشرين لكرة القدم || بهدف تعريفهم بمنظمتهم …. الهيئة الطلابية في كلية الهندسة المعلوماتية بحلب تنظم لقاء طلابي || الهيئة الطلابية لكلية التربية بحلب تنظم رحلة علمية لطلاب الارشاد النفسي إلى مشفى ابن خلدون || جولة تفقدية لسير الامتحانات في المعاهد التقنية بحلب || المعهد التقاني الصناعي الرابع بحلب بطلاً لدوري معاهد حلب لعام ٢٠٢٢ || فرع اتحاد الطلبة في جامعة الوادي الخاصة يقيم ورشة عمل بعنوان أساسيات البحث العلمي وطرق إجراء البحوث السريرية || بحضور طلابي واسع فرع اتحاد الطلبة في اللاذقية يقيم ملتقى أدبي شعري في قاعة المكتبة المركزية || السيدة أسماء الأسد خلال زيارتها الملتقى الاستثماري الريادي الأول: المشاريع الريادية أحد حوامل الاقتصاد الصغير || السماح لطالبات السنة الثالثة مدارس التمريض ممن استفذن فرص التقدم للامتحان بالتقدم لامتحانات الفصل الثاني هذا العام || قرار بافتتاح درجة الدكتوراه في “الإدارة السياحية” بجامعة دمشق || ماجستير ودكتوراه.. جديد جامعة طرطوس || برغم تحذير الجامعات .. الطلبة يبحثون عن الرخص والنجاح في الملخصات الجامعية || الهيئة الطلابية في كلية الهندسة المدنية تقيم رحلة علمية إلى محطة المعالجة في منطقة الخفسةبريف حلب || فرع اتحاد الطلبة بجامعة تشرين ينظم رحل ترفيهية للطلبة || الهيئة الطلابية كلية الزراعة بحلب تسير رحلة علمية إلى محافظات حمص وحماه واللاذقية || دورة تدريبية في مبادئ التمريض في كلية الهندسة المعمارية بحلب || الهيئة الطلابية لوحدة الكلية التطبيقية في حلب تختتم دوريها الخاص بكرة القدم || فرع اتحاد الطلبة في السويداء يقيم ورشة عمل تدريبية لرؤساء مكتب لاعلام والمعلوماتية ||

“ستاتيكو” متعة مسرحية على خشبة مسرح القباني

ستون دقيقة من المتعة المسرحية الصافية حققها العرض المسرحي “ستاتيكو” الذي أخرجه وأعدّه الفنان “جمال شقير” عن نص لـ “شادي دويعر”، وذلك على خشبة مسرح القباني في دمشق، إنتاج وزارة الثقافة– مديرية المسارح والموسيقا.

يحكي “ستاتيكو” قصة رجل أخذ قراره بالانتحار لأسباب شخصية كالحب الضائع بعد ست سنوات زواج، وخيبة الأمل بالأصدقاء والناس عموماً، وعمومية لها علاقة بالحال التي صارت إليها البلاد في سنوات الحرب، حيث انعدمت الأخلاق، ودخل الضمير في سبات عميق جراء الانعكاسات المرعبة ليوميات الحرب على من ابتلي بها، فموت الأطفال الفجائعي صار مادة للتندر، وملء فراغ ساعات البث التلفزيوني، وصفحات التواصل الاجتماعي التي راحت تتناقل مشاهد موت الأطفال لتسجيل النقاط على الآخر، كلٌ حسب مرجعيته، وكأنها تتناقل أغنية فيديو كليب، لا مشهد مريعاً لموت طفلة حرقاً بالفوسفور!.. يستعد “حكم” للانتحار وكأنه خارج في موعد غرامي، وعلى أنغام “كل ده كان ليه”- الخيار الخطير هنا نظراً لما يمكن أن تتركه هذه الأغنية من أثر ربما يخرج المتفرج من كل فضاء العرض وأجوائه عموماً- يعتني بهندامه ويتعطر، يزور مرآته ليمشط شعره ويشذب ذقنه التي استطالت، وبعد أن ينتهي يجلس إلى طاولته، ثم يخرج مسدساً وجده على مقعد في حديقة عامة، في إشارة إلى سهولة الموت الآن، وتوفر أدواته الأكثر فتكاً حتى في الحدائق العامة، يحشو مخزنه بالرصاص، ويستعد لتسجيل رسالة صوتية تؤكد انتحاره بسبب رفضه لكل هذه الصيغة البشرية العقيمة التي لم تتغيّر مفرداتها منذ آلاف السنين، إلا أنه وعند كل محاولة لإطلاقه النار على نفسه، يتدخل القدر ليوقف العملية، القدر نفسه الذي يجهد “حكم” لينزع زمام المبادرة منه على الأقل في شأن شخصي كالموت، هذا القدر يحضر حيناً عن طريق جاره الذي يقتحم حياة الرجل وخصوصيته بمفارقات كوميدية ذكية أداها الفنان “محمد حمادة”، ومرة أخرى من خلال “أمل” التي سيكون لوجودها تأثير كبير على سير الأحداث التي تتصاعد بدراماتيكية انسيابية تصل في النهاية إلى أن يقتل الجار “حكم” عن طريق الخطأ أو القدر هنا، وهذا ما سعى لأجله الرجل حتى في الموت الذي قرر أنه هو من سيختار توقيته وأسلوبه، في محاولة لفرض نفسه عليه، لكن القدر يسخر منه ويرديه قتيلاً لا منتحراً كما كان يرغب!.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :