الأخبار فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في أرمينيا يعقد مؤتمره السنوي || افتتاح مركز التمكين والريادة الطلابي وحاضنة الأعمال التجارية والبحث العلمي في جامعة دمشق || فرع جامعة دمشق لاتحاد الطلبة يقيم جلسة حوارية للتوعية حول أضرار المخدرات || “تجارة الوهم” ضمن نشاطات فرع معاهد اللاذقية لاتحاد الطلبة || انطلاقاً من دوره الاجتماعي …فرع اتحاد الطلبة في حماه يقيم ورشة حوارية للتوعية بمخاطر المخدرات || فرع حماه لاتحاد الطلبة يكرم خريجات المعهد التقاني للاقتصاد المنزلي || جلسات حوارية لفرع اتحاد الطلبة بالسويداء للتوعية حول مخاطر المخدرات || فرع اتحاد الطلبة في القنيطرة يقيم ورشة حوارية للتعريف بأضرار المخدرات || تجارة الوهم … جلسة حوارية للتوعية حول مخاطر المخدرات في حلب تعرفوا على أبرز مجرياتها || فرع حلب لاتحاد الطلبة يقيم جلسة حوارية للتوعية من إدمان المخدرات ومخاطرها في حلب || ترقبوا الأربعاء القادم .. برعاية كل من اتحاد الطلبة ،جامعة دمشق ، وجمعية سيا افتتاح مركز التمكين والريادة الطلابي وحاضنة الأعمال التجارية والبحث العلمي بدمشق كونوا على الموعد || فرع اتحاد الطلبة في القنيطرة يوزع الشهادات لمن حضر دورته الاسعافية || تصريح الزميلة رئيس الاتحاد حول أهمية القانون 29 || الرئيس الأسد يصدر قانوناً لتحويل المدن الجامعية إلى هيئات عامة لتقديم خدماتها بفاعلية وكفاءة || فرع مصر لاتحاد الطلبة يشارك في الملتقى التدريبي الصيفي في جامعة عين شمس || في السويداء.. جولة لوزير التعليم العالي ورئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية على كليات ومعاهد السويداء. || الرئيس الأسد يستقبل عبد اللهيان والوفد المرافق له || من بينها دعم العمل التطوعي و المشاريع الطلابية الريادية و رصد كافة القضايا الطلابية تعرفوا على أبرز عناوين اجتماع قياديي فرع اتحاد الطلبة في الجامعة الدولية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا || فرع حلب لاتحاد الطلبة يكرم المشاركين بمسابقة أفضل فن إعلامي للتوعية بمخاطر التدخين || طلاب السنة الأخيرة في كلية الهندسة المعمارية يبدؤون المرحلة الأولى لتحكيم مشاريعهم.. و العملية الامتحانية تسير بهدوء وفق توجيهات رئاسة جامعة دمشق ||

صحوة متأخرة جداً ..!!

كتب غسان فطوم :

بكل المقاييس لا يمكن النظر لخطوة إحداث مركز القياس والتقويم الذي أقره مجلس الوزراء مؤخراً إلا من زاوية ايجابية ، فالخطوة جاءت في وقتها المناسب رغم تأخرهاإذ لا يعقل أن تبقى المنظومة التعليمية بمدخلاتها ومخرجاتها خارج الضبط والتقييم وعرضة لمزاج وأهواء إدارات تفكر للأسف بمصالحها الشخصية أكثر من الصالح العام ، ولا شك أن المتابع للشأن التعليمي لن يجهد كثيراً حتى يكتشف أن الحديث الرنان الذي كنا نسمعه عن جودة العملية التعليمية بمفهومها الواسع ما هو إلا دعاية واستعراض سئمنا منه !

نأمل أن يستفيق المعنيون في وزارة التعليم العالي من سباتهم ويستشعروا منذ الآن أثر الحصى المدببة في سرير النهر الجاري ، فالوقت قد حان لإعادة النظر بالنظم التعليمية التي أكل الزمان عليها وشرب ، فالضعفاء لا مكان لهم تحت الشمس

إذاً لابد من نسف القوالب التعليمية الجامدة وتغييرها لتتلاءم مع متطلبات سوق العمل الذي لم يعد يرضى بخريجي الاختصاصات التقليدية الغير صالحة للاستعمال !

بالمختصر المفيد نحن أحوج اليوم أكثر من أي وقت مضى لصوغ إستراتيجية وطنية للإنفاق المركزي تعزز القدرات التعليمية وتطور الكفاءة الداخلية والخارجية للخريجين

إن ذلك عندما ينجز على أصوله سوف يحوّل جامعاتنا ومعاهدنا ومؤسساتنا العلمية كافة إلى مراكز إبداع حقيقية بنوعيها التقني والتطبيقي ، ودائماً يجب أن ندرك أن مستقبلنا الذي نريده ليس مكاناً محدداً من السهل الوصول إليه ، بل هو مكان نصنعه بأيدينا، ولسنا أبداً بحاجة إلى خبرات الآخرين المستوردة من وراء البحار ، فقد ثبت أنهم يأخذون أكثر مما يعطون !

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :