الأخبار البعث : تعلن عن مفاضلة القبول في برنامج دبلوم التأهيل التربوي بنظام التعليم المفتوح || مجلس التعليم العالي يصدر التقويم الجامعي الخاص بالتعليم المفتوح || دكتوراه باختصاص “هندسة تكنولوجيا المعلومات” في جامعة طرطوس. || الزيات مديراً لمشفى التوليد و أمراض النساء الجامعي بدمشق || مشاريع تخرج طلاب كلية الإعلام.. قضايا اجتماعية واقتصادية وثقافية تصب في صلب الواقع الحياتي || 1500 متقدم الى مفاضلة التعليم الموازي ومنح الجامعات الخاصة بجامعة دمشق || فرع اللاذقية للاتحاد الوطني لطلبة سورية يقيم ندوة توعية حول لقاح فايروس كورونا || بدء العام الدراسي في جامعة اليرموك الخاصة || وزير التعليم العالي والبحث العلمي يبحث مع مدراء المشافي الجامعية واقع المنظومة الصحية. || من مشاركة الزميل عضو المكتب التنفيذي للاتحاد م. عمر جباعي ” كباحث ” في  معرض الباسل للابداع والاختراع || الطلبة والجالية السورية في اسبانيا يستنكرون التفجير التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة مبيت عسكرية بدمشق يوم الأربعاء الماضي || ندوة لرؤساء الهيئات الادارية في المعاهد حول التغطية التأمينية بدمشق || ندوة لرؤساء الهيئات الادارية في المعاهد حول التغطية التأمينية في اللاذقية || تحديد مواعيد المقابلة الشفهية في المعهد العالي للفنون السينمائية || توضيح هام للطلاب بالنسبة للرسوم الجامعية الجديدة: || اتحاد الطلبة يطلق الكرنفال السنوي الجامعي || موعدنا معكم في بوابة الأفكار …. اتحاد الطلبة يدعوكم للمشاركة || اتحاد الطلبة يطلق (كرنفال الطب والهندسة) يوم الغد || صحافة الحلول المجتمعية في ورشة عمل تخصصية || تمديد قبول طلبات تعادل الشهادات الجامعية غير السورية لاختصاصات محددة ||

صحوة متأخرة جداً ..!!

كتب غسان فطوم :

بكل المقاييس لا يمكن النظر لخطوة إحداث مركز القياس والتقويم الذي أقره مجلس الوزراء مؤخراً إلا من زاوية ايجابية ، فالخطوة جاءت في وقتها المناسب رغم تأخرهاإذ لا يعقل أن تبقى المنظومة التعليمية بمدخلاتها ومخرجاتها خارج الضبط والتقييم وعرضة لمزاج وأهواء إدارات تفكر للأسف بمصالحها الشخصية أكثر من الصالح العام ، ولا شك أن المتابع للشأن التعليمي لن يجهد كثيراً حتى يكتشف أن الحديث الرنان الذي كنا نسمعه عن جودة العملية التعليمية بمفهومها الواسع ما هو إلا دعاية واستعراض سئمنا منه !

نأمل أن يستفيق المعنيون في وزارة التعليم العالي من سباتهم ويستشعروا منذ الآن أثر الحصى المدببة في سرير النهر الجاري ، فالوقت قد حان لإعادة النظر بالنظم التعليمية التي أكل الزمان عليها وشرب ، فالضعفاء لا مكان لهم تحت الشمس

إذاً لابد من نسف القوالب التعليمية الجامدة وتغييرها لتتلاءم مع متطلبات سوق العمل الذي لم يعد يرضى بخريجي الاختصاصات التقليدية الغير صالحة للاستعمال !

بالمختصر المفيد نحن أحوج اليوم أكثر من أي وقت مضى لصوغ إستراتيجية وطنية للإنفاق المركزي تعزز القدرات التعليمية وتطور الكفاءة الداخلية والخارجية للخريجين

إن ذلك عندما ينجز على أصوله سوف يحوّل جامعاتنا ومعاهدنا ومؤسساتنا العلمية كافة إلى مراكز إبداع حقيقية بنوعيها التقني والتطبيقي ، ودائماً يجب أن ندرك أن مستقبلنا الذي نريده ليس مكاناً محدداً من السهل الوصول إليه ، بل هو مكان نصنعه بأيدينا، ولسنا أبداً بحاجة إلى خبرات الآخرين المستوردة من وراء البحار ، فقد ثبت أنهم يأخذون أكثر مما يعطون !

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :