الأخبار افتتاح اليوم العلمي الأول للمعالجة الفيزيائية بجامعة البعث || القروض الطلابية .. أسعد: 15ألف طالب وطالبة سيستفيدون والتوزيع من كانون الأول 60 ألفاً للكليات الطبية والهندسة و50 ألفاً لبقية الكليات والمعاهد || مباحثات سورية روسية في مجال التعاون العلمي والبحثي المشترك  || ماذا حصل في المؤتمر الطلابي لمعهد التربية الموسيقية في جامعة تشرين || طلاب كلية الإعلام في جامعة القلمون ينتخبون هيئتهم الطلابية || الجامعة الافتراضية : تأجيل امتحانات مركز اسطنبول ليوم غد الثلاثاء 30/11/2021 || كيف أتقدم بطلب للحصول على تأمين صحي || نظراً للإقبال الطلابي الكثيف على السكن الجامعي في حمص : رفع الطاقة الاستيعابية لغرف السكن إلى 5 طلاب || الوزير ابراهيم يزور طلبة جامعة دمشق المصابين .. في مشفى المواساة . || كليات ومعاهد درعا تحتضن جلسات توعية بأهمية لقاح كــورونا || مؤتمرات الوحدات الطلابية تنطلق في دمشق و البداية من كلية الصيدلة والمعهد التقاني الطبي || طلاب العلوم بخير || انتخاب هيئة طلابية في كلية الهندسة الطبية بجامعة الأندلس || الهيئة العليا للبحث العلمي تعتمد ستة مشاريع بحثية تنموية فائزة بالدعم المالي || أعلاها في برنامج «الترجمة» بـ216.3 درجة و«إدارة المشروعات» بـ210.6 … ارتفاع كبير في معدلات «التعليم المفتوح» وانخفاض المقاعد من 4500 إلى 2500 فقط || جامعة دمشق : المؤتمر الدولي الأول في هندسة البناء نحو منشآت أكثر استدامة || المعهد العالي للغات في جامعة البعث : اختبار استثنائي في اللغة الاجنبية || التعليمات التنفيذية لمنح القرض الشهري للعام الدراسي 2022/2021 … || انتخاب أعضاء الهيئة الطلابية لكلية الاقتصاد والمعهد التقاني لإدارة الأعمال و التسويق || أعمال المؤتمرات الطلابية تنطلق في جامعة تشرين و البداية من معهد الفنون التطبيقية و التشكيلية ||

مشاكل بالجملة في كليات ومعاهد الرقة الطلبة : إلى متى نبقى نعيش على الأمل ؟!

 سئمنا من الوعود المعسولة ، سئمنا إلى درجة الخجل من الحديث عن قضايانا التي عمرها عشرات السنين .. تلك حالة مزرية يعيشها طلبة كليات ومعاهد الرقة الذين مازالو يعيشون على الأمل.

فالرقة التي يعتبر طلبتها أن كلياتهم ومعاهدهم في عداد النسيان توجهت ومن خلال هذا المنبر إلى مجموعة من التساؤلات والاستفسارات نبدأها في كلية الهندسة المدنية وعلى لسان الطالب أحمد العاني : نعاني من ضيق المكان والمقر الذي لا يناسب للدراسة الأمر الذي تسبب في مشكلة الكوادر التدريسية والمراجع وعدم توفر المخابر و يضيف .. سنتخرج ولا نعرف في الهندسة شيئاً إذا ما استمر الوضع على حاله ، ونوهت حلا الحسين إلى ضعف الدروس العلمية التي هي الأساس في تنمية المعارف والمهارات.

أما في كلية الزراعة فالوضع أسوء على حد تعبير الطالبة آية الموسى التي قالت أن نقصاً كبيراً في المخابر والقاعات الدراسية لا يلبي أعداد الطلبة وحاجاتهم الطلابية.

ودعا محمد إبراهيم من نفس الكلية إلى ضرورة تأمين الكادر التدريسي والخبرة وبحيث يلبي أعداد الطلبة.

<< الآداب ليست بأحسن >>

في كلية الآداب كانت الأمور ليست بأحسن الأحوال يقول محمد الحسين هناك ضغط دوام وأعداد كبيرة من الطلبة ويجب تأمين الكادر التدريسي والكتاب الجامعي.

أما في كلية العلوم فقد أشارت الطالبة سميا جوزيف العيسى إلى أهمية افتتاح شعبة للدراسات العليا بقسم الجبر وزيادة الرحلات والجلسات العلمية وطالبت باستقلال مبنى الكلية عن الدوائر التابعة لوزارة التربية والموجودة ضمن مقر الكلية في حين قالت ردينا الوالي : إنه من الضروري استغلال الوحدات السكنية الأربعة الموجودة ضمن مبنى الكلية لصالح السكن الجامعي وتأمين مقر دائم لذلك في الخطة القادمة.

<< حدث ولا حرج >>

وللمعاهد شأن آخر حدث ولا حرج فالطالب فراس الأحمد من المعهد التقاني للعلوم المالية والمصرفية أمل برفع نسبة الغياب المبرر من 25 – 40% كما تمنى الاهتمام بمتابعة التحصيل العلمي لطالب المعهد الذي يملك الرغبة في المتابعة وخاصةً في برامج التعليم المفتوح – كلية الاقتصاد وفتح فرص العمل للخريجين الأوائل.

وذكرت ردينة أسد من المعهد التقاني الزراعي أن هناك مشكلة مستعصية على المحافظة والإدارة من الآن بالرغم من المراسلات والشكاوي الطويلة وهي تتلخص بحل مشكلة النقل الداخلي نظراً لبعد مقر المعهد أكثر من /15 كم/ عن مركز المدينة.

وطالب محمد حميدي من نفس المعهد بضرورة التحاق الطلبة الأوائل في نظام المفتوح والموازي واخذ بعين الاعتبار الرغبة في المتابعة الدراسية أم أحمد عيسى من المعهد التقاني البيطري فقد دعا إلى ضرورة افتتاح قسم / المخابر وقسم الدواجن / ومتابعة دراسة الأوائل في كلية الطب البيطري بجامعة الفرات .

ومن مدرسة التمريض ذكر محمد بديوي ضرورة جعل فحص الكوليكيوم داخل المحافظة وأضاف : أتمنى التقليل من النوط والملخصات والأمالي الجامعية وتأمين الكتاب والمرجع العلمي الدقيق.

في حين رأت نسرين الأحمد أن المدرسة لابد من أن تتحول إلى كلية تمريض وطالبت بتحسين المهارات والكفاءات الصحية فيها وفي المحافظة.

<< غياب البيئة الرياضية >>

من المعهد الرياضي قال قتيبة الموسى نتمنى إنشاء بيئة رياضية حاضنة لمواهب ومهارات الطلبة في الرقة وإقامة منتدى للنشاط الرياضي الغائب كلياً في المحافظة ودعا قتيبة إلى زيادة المسابقات والمشاركات الرياضية والاهتمام بالرياضة في المعاهد على وجه الخصوص لأن طالب المعهد يملك وقتاً لممارسة اللعبة أكثر من طالب الكلية.

ويعاني من معهد الفنون النسوية على حد قول سجى العويد من مشكلة عدم توفر فرصة عمل إلا فيما ندر وسألت : لماذا لا تعمل المعلمة الوكيلة معاملة زميلتها (المثبتة) وإلى متى سنظل نشعر أننا مازلنا طلاب ثانوية وطلاب مدارس.. ؟

تلك كانت أبرز القضايا التي رفعها إلينا طلبة الرقة والتي نأمل إفساح الوقت الكافي لحلها من قبل المعنيين كفانا وعوداً معسولة لا تغني ولاتسمن من جوع

سليمان خليل سليمان

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :