الأخبار جولة تفقدية لامتحانات كلية الٱداب والعلوم الانسانية الثانية في بلدة عريقة || جامعة تشرين تحدد موعد إجراء المقابلات للمتقدمين لإعلان أعضاء الهيئة التدريسية || التعليم العالي تعلن عن تأجيل التقدم إلى المنح المصرية إلى موعد يحدد لاحقاً || تنويه هام || || لاتخفيض على زمن الجلسات الامتحانية والآداب سجلت ٢٢ ضبط غش || رئيس جامعة البعث: لا أستثناء لأي طالب من أي عقوبة || الجامعة الافتراضية تستكمل تحضيراتها لافتتاح مركز نموذجي للتعلم والتدريب المستمر في دمشق || استمرار قبول طلبات الانتساب إلى المركز الوطني للمتميزين لغاية الـ 19 من آب الجاري || جدل “كهربائي” في المدينة الجامعية.. المدير ينعم بالطاقة والطلبة يعانون مرارة التقنين! || بدء التسجيل للدورات التدريبية المؤهلة لمسابقة القبول في كلية الهندسة المعمارية بدمشق || فرع سلوفاكيا لاتحاد الطلبة : || جامعة دمشق تعلن عن بدء قبول طلبات تعادل شهادات الدراسة الثانوية غير السورية . || قرارات خاصة بمشفى الأسد الجامعي بدمشق: || الرئيس الأسد يكلف المهندس حسين عرنوس بتشكيل الحكومة || معاون وزير التعليم العالي : تحسن في تصنيف الجامعات السورية || مركز القياس والتقويم يفتح باب الاعتراض للطلاب الذين تقدموا إلى الامتحان الطبي الموحد || كلية التربية الثانية في السويداء تصدر نتائج 5 مقررات حتى الآن || أربع صيدليات عمالية جديدة داخل حرم جامعة دمشق || الرئيس الأسد يتصل هاتفياً باللاعبة السورية هند ظاظا ويُثني على إرادتها وعزيمتها العالية || بدء تسجيل الطلاب القدامى لبرامج الحقوق والتربية والإعلام وبرامج الماجستير ما عدا المستنفذين للفصل الدراسي ربيع 2021 ||
عــاجــل : التعليم العالي تعلن عن تأجيل التقدم إلى المنح المصرية إلى موعد يحدد لاحقاً

طلابنا لا يجيدون القنص !

كتب مدير التحرير :

مسكين الشاب الخريج في الجامعات السورية يخرج إلى الحياة العملية مثقل بكم هائل من المعلومات المحشوة في دماغه طوال حياته الدراسية ، معلومات لا قيمة مضافة فيها في عالم يتحدث بلغة المعلومات المفتوحة المستحدثة من تقدم علمي وتكنولوجي لا حدود له، طالبنا مازال أثير آلية متخلفة لحفظ وتلقين المعلومات وتفريغها على الورق كآلة تسجيل ، طالبنا لم يتدرب على اقتناص المعلومة والفكرة ، ولم يتعلم كيف يتعلم ضمن مايسمى بالتربية المستدامة !!

لا تسألوني عن الأسباب ، فهي كثيرة بدءاً من المراحل الأولى في المدارس وصولاً إلى الجامعة، مروراً بالسياسة العلمية الفاشلة للالتحاق بالجامعات التي باتت كابوساً مرعباً يطارد الطلبة وينسف أحلامهم وطموحاتهم وتقضم حقوقهم في التحصيل الدراسي الجامعي ، مناهج تعتمد على الحفظ والتلقين والاستظهار ، عدوها شيء اسمه التفكير الناقد أو الإبداعي ، لذلك لا عجب أن ترى طلابنا محبطون ليس عندهم دافعية نحو التعليم والتعلم ، لدرجة أنهم فقدوا الأمل بقيمة التعليم الجامعي وأهميته بالنسبة لحياتهم .

طالبنا مازال حائراً تائهاً لا يجد من يوجهه نحو استخدام مصادر المعرفة المختلفة ، ولا يجد من يؤهله ويدربه للانطلاق في سوق العمل !!.

نعم قد يجد ولكن من يتاجر بمطالبه وحقوقه المشروعة ويعتلي المنابر ليصرخ بأعلى صوته مجافياً الحقيقة :

” طالبنا على مستوى عالٍ ومخرجاتنا التعليمية من طراز القرن الـ /21/ “

لقد آن الأوان لأن تهتم جامعاتنا بتنمية القدرات الإبداعية لدى طلابها ، فلم يعد مقبولاً أن تبقى أهداف التعليم الجامعي غامضة على جميع المستويات ، ولا نبالغ لو قلنا أن سمعة جامعاتنا على المحك إذا لم تبادر إلى لملمة أوراقها المبعثرة ، من خلال معالجة كل الأسباب التي تؤدي إلى ضعف أداء مدرسيها ورقي مستوى خريجيها ، وتعلمهم كيف يقتنصون المعلومة ويصيبون قلب الهدف ، إن لم تفعل كل ذلك فلا عجب إن فقدت مكانتها في عيون أبنائها !.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :