الأخبار المخيم الطبي التطوعي في مصياف أكمل تحضيراته و يبدأ باستقبال المرضى اعتباراً من اليوم الأربعاء || أول جار تنطلق  في مجلس مدينة السلمية || أول جار وجلسات حوارية في مجلس مدينة كفربهم بحماه || جلسات حوارية توعوية عن الإدارة المحلية في خان شيخون بإدلب || فرعي الجامعة العربية الدولية والجامعة الدولية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا يطلقان جلسات أول جار الحوارية في مدينة عالقين بدرعا || دير حافر في حلب تستقبل جلسات أول جار الحوارية || محافظة الرقة تستقبل أول جار  في مجلس مدينة السبخة || اللاذقية -كلماخو : انطلاق جلسات أول جار الحوارية بحضور أعضاء مجلس البلدة || أول جار مستمرة في درعا وهذه أهم مجريات الجلسات الحوارية || بدء الجلسات الحوارية من مبادرة أول جار في سفيرة حلب || حلب …أورم الكبرى تستقبل مبادرة أول جار || أول جار في مرحلتها الثانية بحلب تبدأ من مجلس مدينة حريتان || مبادرة تطوعية لطلاب كلية طب الاسنان في جامعة البعث || تعرفوا على موقع المخيم الطبي التطوعي الذي يقيمه فرع حلب لاتحاد الطلبة في حماه || وزارة الدفاع تُنجز استحقاق تعدد الإصابة .. أكثر من خمسة آلاف جريح استفادوا من القانون 26 || فيديو توضيحي لأبرز بنود الاتفاقية النوعية التي تجمع مشروع جريح الوطن وَ وزارة التعليم العالي واتحاد الطلبة || بأكثر من 12 عيادة من مختلف الاختصاصات الطبية المخيم الطبي في حماه ينطلق بعد غد || بعد أن استمرت لـ 6 أشهر …. اختتام دورة إعداد ممثل بحلب || المدينة الجامعية بدمشق تسمح بزيارة الأقارب من الدرجة الأولى …و السكن لمدة شهر لطلاب المفتوح || بدء امتحانات الدورة الفصلية الثانية للكليات والمعاهد في فرع جامعة الفرات بالحسكة ||

اكتشاف معهد للصناعات النسيجية في حرستا يعود للعصر الحجري !!

 

مرات عديدة زرت فيها مدينة حرستا ، في كل مرة كنت أتساءل عن ذلك البناء المتصدع الذي فعل به الزمن فعلته وكأنه من مخلفات العصر الحجري !

وكم تأسفت عندما علمت أنه بناء المعهد التقاني للصناعات النسيجية ، وتعجبت كيف يتجرأ الطلبة على الجلوس ضمن قاعاته ذات الجدران التي رسمت فيها التشققات لوحات ولا بالخيال !!

وتشير المعلومات التي زودنا بها زملاؤنا بالوحدة الإعلامية بفرع معاهد دمشق أن تاريخ إنشاء المعهد وإحداثه يعود لعام /1975/ أي عمره حوالي الأربعين عاماً ولم يطرأ عليه خلالها أي تطوير سوى طلاء خارجي كلسي من قفا اليد

المعهد بوضعه المأساوي الحالي يفتقر لأبسط متطلبات العملية التدريسية ، فقاعاته التي يعشعشالعنكبوت في زواياها باردة شتاءً وحارة صيفاً ، ومع ذلك يجبر الطلبة على السجن بداخلها ، نظراً لعدم وجود فسحة (باحة) ليلتقطوا أنفاسهم عقب كل محاضرة.

حماماته بؤرة للأمراض ، فهي لا تصلح للاستخدام ، لكن مجبر أخاك لا بطل يعلق أحد الطلبة على هذا الوضع المقرف ” .

أما عن الحواسيب فهي من الجيل الأول ولم تعد تلبي حاجة الطلبة ، فهي لا تعمل إلا بالضرب و إن أقلعت ، عليك أن تتعود على سرعتهاأبطأ من السلحفاة ولا تتوقف المعاناة والمشكلات عند هذا الحد ، فهناك تشدد بالدوام ولا رحمة ولا شفقة في ذلك ، وخاصة في ظل الظروف الأمنية الطارئة نيالون على هيك إدارة

وما يزيد الطين بلة هو بطالة الخريجين ، ففرض العمل أمامهم منكمشة إلى حد خرم الإبرة ، وعلى ذمة الطلبة يتم سنوياً استيعاب حوالي العشرين من الخريجين من أصل 150 !!

هي بلا شك نسبة ضئيلة ولا تسد الرمق على حد قول أحد الطلبة.

فإلى متى تبقى أحوال هذا المعهد هكذا ؟

هل يعجب هذا الوضع الجهة المعنية به ؟

هل عجزت يا ترى عن تجديد شبابه بنقله إلى بناء جديد وتجهيزه بمستلزمات الدراسة التي تليق بالطلبة ؟

هذه الأسئلة نضعها على طاولة المعنيين ، ونطالب بمحاسبة ومساءلة كل متقاعس ومستهتر ، فعجلة الإصلاح دارت ولا نريد لها أن تتوقف.

nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :