الأخبار امتحانات الحسكة ليومي 5 و6 شباط مؤجلة لموعد يحدد لاحقاً || الشاعرة السورية دانه أبو محمود تصل للمرحلة نصف النهائية من مسابقة أمير الشعراء بالإمارات || جولة اطلاعية في معهد التربية الرياضية في حلب || تأجيل الامتحانات في فرع السويداء بجامعة دمشق ليوم غد || جامعة دمشق ترفع تمويل أبحاث الدراسات العليا || جولة تفقدية لسير العمل الاتحادي في المعهد التجاري الاول والثاني بحلب || اجتماع لبحث خطة عمل مكتب الرياضة الفرعي في معاهد اللاذقية || من أجواء الامتحانات في كلية العلوم السياسية بجامعة دمشق || في اجتماع هيئة مكتب الشباب المركزي.. الرفيق د. ساعاتي: ما نمر به اليوم هو نتيجة الإرهاب وتدمير البنى التحتية الممنهج أولآ، والاحتلال وسرقة الثروات بأيدي مرتزقته ثانياً.. || سورية تحصل على وسام الإبداع والتميز في الإمارات العربية المتحدة || جامعة حماة تعلن عن مفاضلة ملء الشواغر في برنامجي رياض الأطفال والتسويق والتجارة الالكترونية بالتعليم المفتوح || مشاركة فرع الهند للاتحاد الوطني لطلبة سورية في احتفالات يوم الجمهورية في الهند || وزارة التعليم العالي تحدد مواعيد اختبار المقدرة اللغوية للقيد في درجة الماجستير في الجامعات السورية لهذا العام || بمشاركة 120 طالباً فرع اتحاد الطلبة يقيم حملة تشجير بالسويداء || المهندسة ندى محمد تصمم جهاز رذاذ طبياً منزلياً في مشروع تخرجها من كلية الهندسة الطبية || 15 ألف طالب وطالبة يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في كلية الحقوق || جولة امتحانية في السويداء || مستفيداً من مرسوم المستنفذين الذي أصدره الرئيس الأسد سابقاً…. موقع اتحاد الطلبة يلتقي الطالب “حمادة” الذي عمل “حارساً “وتخرج “طبيباً” || اختتام دورة فن التصوير التي يقيمها فرع حلب لاتحاد الطلبة || جامعة دمشق تصدر نتائج مفاضلة ملء الشواغر في الدراسات العليا للطلاب العرب والأجانب ||

لا يمكن أن يكون منعزلاً!!

لا نأتي بجديد عندما نقول أن التعليم العالي بكل اختصاصاته ومجالاته بات يلعب دوراً رئيسياً في نهضة المجتمع وتقدمه مع التقدم التكنولوجي الهائل الذي يشهده العالم.
لا شك حتى يحقق التعليم هذا التطور الذي ننشده هو بحاجة لتطوير وتحديث لكل مكونات المنظومة التعليمية، بمعنى أن التعليم حتى يقوم بدوره الريادي البارز لا يمكن أن يكون منعزلاً عن التحولات التي تجري، وخاصة لجهة أن يكون ملبياً لمتطلبات وحاجات سوق العمل بالتخصصات العلمية المطلوبة وفرص العمل، بمعنى أصبح لزاماً على المنظومة التعليمية أن تتأقلم مع كل جديد من خلق بيئة جامعية من طراز القرن الواحد والعشرين.
لو سألنا اليوم أين جامعاتنا من كل هذا؟!
للأسف تتغير وتتبدل الطواقم الإدارية في منظومتنا التعليمي على أمل أن يتحقق الأفضا في الأداء والمخرجات، لكن الملاحظ سواء في الجامعات الحكومية أم الخاصة، حيث فشلنا في “إيجاد علاقة وثيقة بين المؤسسات التعليمية والإنتاجية التي يمكن على ضوئها تكييف المناهج التدريسية وضمان مواقع عمل للخريجين والاشتراك في التخطيط والتنفيذ والتقييم للبرامج التنموية في مختلف المجالات”.
للأسف ما زالت تغيب الرؤية المستقبلية الواضحة المعالم لجهة تطوير المنظومة التعليمية وخصوصاً ما يتعلق بشقها البحثي التطبيقي، أو ما يتعلق بشدّ “براغي” بنية التعليم التقاني وخاصة المهني والفني الذي يعاني من التهميش واللامبالاة بمخرجاته، رغم ما نسمع من أقوال عن تطوير هذا النوع من التعليم الذي يأتي في الأولوية في البلدان المتقدمة.
بالمختصر، واقعُ الحالِ يشيرُ إلى حالةٍ من عدم إدراك الأولويات في ظل معاناة منظومتنا التعليمية خاصةً خلالَ سنواتِ الحرب الثماني الماضية ولغاية الآن ، حيث شهدنا خلالها الكثير من القرارات لم تكن في صالح الطلبة قبل أن يتم التراجع عنها!.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :

شباب وجامعات