الأخبار تأجيل امتحانات التعليم المفتوح || السيدة #أسماء_الأسد تلتقي عدداً من الكوادر التربوية والتعليمية والإدارية،في وضع خطة عمل #مدارس_أبناء_وبنات_الشهداء، || الامتحان الوطني هذه الأيام .. بعد العيد جلستين ، وموعد النظامية بعد آب الجاري || الغد هو اليوم الاخير للحصول على القروض الطلابية || التفاصيل التنفيذية لقرار القائد العام للجيش والقوات المسلحة || بطاقة تهنئة من رئيس المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين || بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين ليوم الطالب العربي السوري.. إطلاق العديد من المشاريع الخدمية الطلابية الإلكترونية || الزميلة رئيس الاتحاد تلتقي المتفوقين رياضياً “ذوي الإعاقة” || ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء || طموحك تميز || مليون ليرة لطلاب الدكتوراه ونصف مليون للماجستير || تحدد مواعيد جديدة لامتحانات التعليم المفتوح في جامعة البعث || انطلاق المسابقات الثقافية لفرع القنيطرة ||
عــاجــل : تسهيل خدمة الدفع الالكتروني لطلاب الجامعات

جميل أن نعترف بالخطأ !!

 

هناك الكثير من المؤشرات في مؤسساتنا على اختلاف مواقعها ومسؤولياتها تؤكد بالأدلة القاطعة أننا لم نحسن التعامل بالشكل الصحيح مع أزماتنا بأشكالها وألوانها المختلفة، بحيث نتجنب كوارثها ولو بالحدود الدنيا، وما نحن فيه اليوم من “كوارث” اقتصادية أكبر دليل!!.

واقع الحال يشير إلى أن كل ما فعلناه هو التسابق بالهروب إلى الأمام على أمل إيجاد حل فيما بعد، فتفننا باعتماد الحلول الإسعافية والترقيعية لقضايا ومشكلات لم تعد تنفع معها أبر التخدير بعد أن اعتاد عليها جلدنا “المبخوش”، ولعل “اختبار” الثماني سنوات الماضية من عمر الحرب كان أكبر وأصدق مقياس لذلك، أي لا حاجة لنستعين بتجارب الآخرين من “بلاد برا” لنكتشف أين تعثرنا ومتى أصبنا؟!.

مرت سنوات ونحن نسمع سيمفونية التصريحات الرنانة من الحكومات المتعاقبة ووعود حفظها جيداً المواطن السوري الذي كان وما زال يتألم وهو يرى تلك الوعود تتلاشى كمن يكتب على رمل الطريق!.

صحيح نحن نعيش أوضاع صعبة فرضتها الحرب، لكن هناك حاجات ومتطلبات بمتناول أصحاب القرار لجهة تأمينها، غير أنهم لم يتعاملوا معها كما يجب، وعلّقوا الإخفاق والفشل على شماعة الحرب، والسؤال: ماذا لو طال أمد الحرب – لا قدّر الله- هل سنظل نتعامل مع الواقع بهذه الأداء الكلاسيكي العقيم؟!

رغم كل ما حدث ويحدث ما زال هناك بالإمكان أن نؤسس لأرضية صلبة لإيجاد الحلول للمشكلات العالقة سابقاً وحاضراً والتي سببها الفساد الإداري والمالي الذي أنهك عمل المؤسسات وحولها إلى بيئات طاردة لأصحاب الكفاءات الخبيرة والشابة، في عزّ حاجتنا لها في المرحلة المقبلة!.

يا أصحاب القرار التنفيذي نحن أحوج اليوم أكثر من أي وقت مضى، لقرار جريء وهو الاعتراف بإخفاقاتنا وأخطائنا والتعلم منها ولو لمرة، فجريمة أن نتعثر بالمطب مرات عديدة ونسوق الحجج للتبرير لرؤى فجة وخطط فاشلة خلّفت لنا الكوارث بصنع أيدينا!!.

  • مدير التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :