الأخبار الجامعة الافتراضية : تأجيل امتحانات مركز اسطنبول ليوم غد الثلاثاء 30/11/2021 || كيف أتقدم بطلب للحصول على تأمين صحي || نظراً للإقبال الطلابي الكثيف على السكن الجامعي في حمص : رفع الطاقة الاستيعابية لغرف السكن إلى 5 طلاب || الوزير ابراهيم يزور طلبة جامعة دمشق المصابين .. في مشفى المواساة . || كليات ومعاهد درعا تحتضن جلسات توعية بأهمية لقاح كــورونا || مؤتمرات الوحدات الطلابية تنطلق في دمشق و البداية من كلية الصيدلة والمعهد التقاني الطبي || طلاب العلوم بخير || انتخاب هيئة طلابية في كلية الهندسة الطبية بجامعة الأندلس || الهيئة العليا للبحث العلمي تعتمد ستة مشاريع بحثية تنموية فائزة بالدعم المالي || أعلاها في برنامج «الترجمة» بـ216.3 درجة و«إدارة المشروعات» بـ210.6 … ارتفاع كبير في معدلات «التعليم المفتوح» وانخفاض المقاعد من 4500 إلى 2500 فقط || جامعة دمشق : المؤتمر الدولي الأول في هندسة البناء نحو منشآت أكثر استدامة || المعهد العالي للغات في جامعة البعث : اختبار استثنائي في اللغة الاجنبية || التعليمات التنفيذية لمنح القرض الشهري للعام الدراسي 2022/2021 … || انتخاب أعضاء الهيئة الطلابية لكلية الاقتصاد والمعهد التقاني لإدارة الأعمال و التسويق || أعمال المؤتمرات الطلابية تنطلق في جامعة تشرين و البداية من معهد الفنون التطبيقية و التشكيلية || وزير التعليم العالي ورئيس جامعة دمشق يتفقدان المرحلة الثانية من الامتحان الطبي الموحد.. وخوري: النتائج خلال 10 أيام || بنجاح 16 مرشح كلية الطب البشري في جامعة القلمون تختم مؤتمرها الطلابي || أبرز أحداث مؤتمر الوحدة الطلابية لكلية التمريض في جامعة الأندلس الخاصة بين يديكم || وسط حشد طلابي كلية إدارة المشافي في جامعة الأندلس الخاصة تعقد مؤتمرها الطلابي فماذا نتج عنه ؟ || الهيئة الطلابية في كلية طب الأسنان بجامعة الرشيد الخاصة تعقد مؤتمرها فما أبرز أحداثه ||
عــاجــل : الجامعة الافتراضية : تأجيل امتحانات مركز اسطنبول ليوم غد الثلاثاء 30/11/2021

ألو.. معك رئيس الحكومة..!!

لعل أولى الأولويات التي تقع على عاتق المسؤولين وذوات المناصب الرفيعة من شخصيات ” الصف الأول من السادة الوزراء والمحافظين والمدراء العامين ”  في تطبيقهم لدستورنا الجديد بشكله الحضاري ، خاصة فيما يتعلق بالجوانب المعيشية والخدمية للمواطن وإتباعهم لبوصلته ، تتمثل بمد وترميم جسور الثقة معه من جديد بعيداً عن الروتين والعقلية المشبعة بالنزعة الشخصية وسطوة ” الأنا ” التي ابتلي بها بعضهم وأحسن أداءها من يدور بفلكهم ، فمثل هؤلاء هم من هيئوا المناخ والبيئة الخصبة لتفريخ ضعاف النفوس من الموظفين الفاسدين والمنتفعين والمرتشين بمختلف المستويات , وساعد في انتشار الفساد في هذه الوزارة أو تلك الإدارة , فللأسف نجد أنّ معظم السبل المتاحة حالياً للتواصل مع المواطنين  لم ترق إلى المستوى المطلوب شعبياً خاصة في ظل التطور الهائل في وسائل الاتصالات والمعلومات …

 والأسئلة  التي تطرح نفسها في هذا المجال كثيرة ..

 لعل أولها عن كيفية استثمار الوسائل التقنية الحديثة في ردم الفجوة ما بين المواطن والمسؤول وفتح آفاق جديدة للحوار والنقاش والتعامل , وكسر الحواجز البيروقراطية  ؟؟

 لإجابة عن هذه الأسئلة نحتاج إلى البحث عن الوسائل الجديدة التي تساعد في ردم هذه الفجوة..!!

  فمثلاً لماذا لا يتم  إيجاد خط ساخن في كل دائرة أو مديرية يصل مباشرة مع أعلى سلطة إدارية تتبع لها ، ويتاح من خلاله للمواطن الاتصال مباشرة لوضعها بصورة أي خلل أو تقصير أو فساد لوحظ أثناء إجراء معاملة ما أو متابعة خدمة عامة ما في هذه الدوائر والمديريات حتى في الوزارات والمحافظات بدلاً من صندوق شكاوى فقد مصداقيته من عقود مضت …؟؟

لماذا لا يعمم البريد الالكتروني ورقم الهاتف المباشر للسادة الوزراء والمحافظين و المدراء العامين على المواطنين وخاصة لمن يقطن بعيداً عن مركز العاصمة ولا يستطيع الحضور باليوم المعين للاستقبال في بعض الوزارات ؟؟

لماذا لا نرسخ قيم التواضع في التعامل مع المواطن و نغيّر آلية عمل السكرتارية ومدراء المكاتب والتي غالباً ما تسبب تعميق هذه الفجوة …؟؟

و لماذا لا يتم تعميم مبدأ التفتيش الميداني المفاجئ للإطلاع على أحوال الناس ومعيشتهم خاصة في المناطق الفقيرة والبعيدة ومناطق السكن العشوائي والمخالفات وغيرها..؟؟

ونتساءل أخيراً :

هل نسمع في القريب العاجل على الخط الساخن من يقول لنا.. ألو معك رئيس الحكومة…؟؟

محمود مصطفى صهيوني

  mms_lat@yahoo.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :