الأخبار في اجتماع هيئة مكتب الشباب المركزي.. الرفيق د. ساعاتي: ما نمر به اليوم هو نتيجة الإرهاب وتدمير البنى التحتية الممنهج أولآ، والاحتلال وسرقة الثروات بأيدي مرتزقته ثانياً.. || سورية تحصل على وسام الإبداع والتميز في الإمارات العربية المتحدة || جامعة حماة تعلن عن مفاضلة ملء الشواغر في برنامجي رياض الأطفال والتسويق والتجارة الالكترونية بالتعليم المفتوح || مشاركة فرع الهند للاتحاد الوطني لطلبة سورية في احتفالات يوم الجمهورية في الهند || وزارة التعليم العالي تحدد مواعيد اختبار المقدرة اللغوية للقيد في درجة الماجستير في الجامعات السورية لهذا العام || بمشاركة 120 طالباً فرع اتحاد الطلبة يقيم حملة تشجير بالسويداء || المهندسة ندى محمد تصمم جهاز رذاذ طبياً منزلياً في مشروع تخرجها من كلية الهندسة الطبية || 15 ألف طالب وطالبة يتقدمون لامتحانات الفصل الدراسي الأول في كلية الحقوق || جولة امتحانية في السويداء || مستفيداً من مرسوم المستنفذين الذي أصدره الرئيس الأسد سابقاً…. موقع اتحاد الطلبة يلتقي الطالب “حمادة” الذي عمل “حارساً “وتخرج “طبيباً” || اختتام دورة فن التصوير التي يقيمها فرع حلب لاتحاد الطلبة || جامعة دمشق تصدر نتائج مفاضلة ملء الشواغر في الدراسات العليا للطلاب العرب والأجانب || عبر الرقم الجامعي كلية الآداب تنشر نتائج الامتحانات الكترونياً ….والعميد : أصدرنا نتائج 110 مواد حتى الآن || أنواع الكميرات …ضمن دورة التصوير بفرع حلب لاتحاد الطلبة || التعليم العالي تمدد قبول طلبات التقدم للمفاضلة الموحدة لخريجي كليات الطب || بحث طبي سوري يفوز بجائزة عالمية || وزير التعليم العالي يتفقد سير الامتحانات بجامعة الفرات || فرع حلب لاتحاد الطلبة يقيم دورة في التصوير الفوتوغرافي || بينها إعادة تأهيل الوحدة السكنية الأولى بجامعة الفرات ومشروع توسيع كلية العلوم في الجامعة… رئيس الحكومة يطلق عدد من المشروعات الخدمية والتنموية بدير الزور || بحضور الزميلة رئيسة الاتحاد ..د. شعبان تلتقي طلبتنا في طهران ||

للمرة الأولى من نوعها.. افتتاح المحكمة الافتراضية في جامعة تشرين

في سابقة تعد الأولى من نوعها في اللاذقية، افتتحت كلية الحقوق في جامعة تشرين، صباح اليوم، المحكمة الافتراضية التي تهدف لدمج التعليم النظري بالعملي، وصقل شخصية طلاب الحقوق وتعزيز ثقتهم بأنفسهم ليكونوا قادرين على الانخراط في سوق العمل فور تخرجهم في الكلية.

في قاعة المحكمة الافتراضية، كل شي يحاكي واقع المحكمة العادية، حيث حضر ثلاثة أساتذة من كلية الحقوق بثياب هيئة المحكمة وجلسوا بأماكنهم، فيما كان الطلاب قد انتهوا من إعداد العدّة ليأخذ كل منهم دوره في الجلسة، بدءاً من المنادي على الجلسة وعلى الشهود، إلى كاتب ضبط الجلسة، السجّان، المتهمين، المحامي، النيابة العامة، المدعي، المدعى عليه، الشهود، الحضور.

بتوزيع متقن للأدوار، وتناوب سلس يحاكي أصول المداولات والمرافعات، قام كل طالب بدوره المحدد له، في قضية سرقة منظورة أمام المحكمة، في أول تجربة أثبتت نجاحها من خلال إتقان الطلاب أصول المحاكمة وسير الجلسة، ناهيك بالتحدث بلغة قانونية صحيحة.

بدوره، قال عميد كلية الحقوق بجامعة تشرين الدكتور بسام أحمد تعدّ المحكمة الافتراضية إحدى الوسائل المستحدثة التي تعتمدها الكلية لتمكين الطلاب من المعرفة وبناء الفكر القانوني، وذلك من خلال دمج المعلومات النظرية بالنطاق العملي، حيث يستطيع الطالب تطبيق النظري أمام المحاكم.

وجاء قرار افتتاح المحكمة الافتراضية لتمكين الطلاب من الجرأة على المرافعة الشفوية أمام هيئة المحكمة، والتحدث بلغة قانونية، بالإضافة لكتابة المذكرات الخطية، استخراج الدفوع التي يقدمها المحامي لهيئة المحكمة حسب كل قضية ينظر فيها، الأمر الذي أكده أحمد أنه يعزز ثقة الطالب بنفسه أثناء الدراسة الجامعية، ليكون مهيأً للانخراط في سوق العمل بعد التخرج، ولديه كفاءة بممارسة عمله.

وعن طلاب الحقوق الذين يستطيعون الخوض في غمار المحكمة الافتراضية، بيّن أحمد أنه بالنظر للعدد الكبير لطلاب كلية الحقوق، والذين يتجاوزون 7000 طالب تعليم نظامي، و6000 تعليم مفتوح، فإنه من غير الممكن أن تتم إتاحة المحكمة أمام جميع الطلاب، ولذلك فإنه تم الاقتصار على طلاب السنتين الثالثة والرابعة، مستنداً في ذلك إلى أن في السنتين الأولى والثانية يتم تعليم الطلاب مبادئ القانون ومداخله ولا يكون لديهم تعمّق في القانون، أما في السنتين الثالثة والرابعة فإنه يبدأ الشق العملي وأصول المحاكمات والمرافعات والتنفيذ والنقض، ولذلك فإنه من المفيد جداً للطلاب خوض تجربة المحكمة الافتراضية لتتبلور شخصية الطلاب الحقوقية.

وأكد أحمد أنه في وقت لاحق، ستعلن إدارة كلية الحقوق عن مسابقة لطلاب الحقوق، حيث سيتم تحديد قضية، وإعطاء مهلة مدتها 20 يوماً على سبيل المثال ليتقدم الطلاب بمذكرات خطية، ودفاع، ومرافعة، وسيتم اختيار أفضل مذكرة خطية، وأفضل دفاع، وأفضل محامٍ.
وأكد أحمد أن المحكمة الافتراضية فقط لصقل شخصية الطلاب وتمكينهم وتعزيز خبراتهم وتنميتها، إذ لن يحصل الطالب فيها على أي علامات، وهي ليست إلزامية للطلاب، وإنما فقط لمن يرغب خوض هذه التجربة والاستفادة منها.

وعزا أحمد السبب وراء عدم إلزامية المحكمة للطلاب، إلى العدد الكبير للطلاب في التعليم النظامي والمفتوح، والذي قد يجعل عدداً كبيراً من الطلاب غير قادرين على أخذ أدوارهم فيها، ناهيك بأن هناك طلاباً بعيدين ولا يقيمون في مدينة اللاذقية، وعليه لا يمكن إلزامهم بالمحكمة الافتراضية، مضيفاً: بالرغم من ذلك نحن نشجع جميع طلاب السنة الثالثة على الحضور للمحكمة، وخاصة أننا سنكرر المشهد أكثر من مرة حتى يستفيد أكبر عدد ممكن من الطلاب، كما سنعمل على تعميمها لتشمل الدعاوى كلها، مشيراً إلى أنه في كل جلسة للمحكمة الافتراضية سيشارك ما لا يقل عن 20 طالباً.

وأكد أحمد أن إدارة الكلية لن تتوقف عن المبادرة بالقيام بأي تجربة تخدم الطلاب، وفي سياق المحكمة الافتراضية سيتم تعميمها، مدللاً بالقول: اليوم افتتحنا المحكمة بقضية سرقة، على أن يتم النظر بقضايا أخرى متنوعة تشمل قضية بالقانون التجاري، كأن ينظر بخلاف تجار حول تجارة ما أو قيمة مالية لتعليم الطلاب كيفية الفصل فيها، وتابع: حتى إنه سيتم النظر في قضايا دولية أمام محكمة العدل الدولية، حيث سنمثل محكمة العدل الدولية بقضية تنازع دولتين حول منازعة قانونية والحجج التي ستقدمها كل دولة لإثبات أحقيتها، وتابع: حتى لو قدمنا لمحة بسيطة ولو بنسبة 50% عن أصول المحاكمات وسير الجلسات فإننا نحقق الفائدة للطلاب.

وبين أحمد أنه تم اليوم تمثيل أول جلسة في المحكمة بقضية سرقة منظورة أمامها، حيث كانت هيئة المحكمة من الكادر التدريسي في الكلية والذين قاموا بأدوار رئيس المحكمة والمستشار الأول والثاني، في حين مثل الطلاب الأدوار الأخرى كالمحامي، والنيابة العامة، السارق، الشهود، المدعي، المدعي عليه، كاتب ضبط الجلسة، السجان، المنادي على الشهود، والحضور.

وأكد أحمد أنه فقط خلال الجلسة الأولى ستكون هيئة المحكمة من الكادر التدريسي، بغية تدريب الطلاب، على أن يتم قيام الطلاب بتمثيل أدوار هيئة المحكمة اعتباراً من الجلسة التالية، وذلك تحت إشراف إدارة الكلية، مضيفاً: الطالب خلال الجلسة يتمرن ويقدم أفضل ما عنده ونحن نقوم بتقييمه وتوجيهه.
من جهتهم، أعرب عدد من الطلاب الذين شاركوا في أول جلسة للمحكمة الافتراضية عن سعادتهم بخوض هذه التجربة الغنية التي تحاكي المحاكم العادية، مؤكدين أن المحكمة الافتراضية تمنحهم الفرصة لصقل شخصيتهم وامتلاك الجرأة وتعزيز الثقة بالنفس على خوض غمار المحاكم من دون خوف، بالإضافة لتعلم أصول المرافعات والمحاكمات.
وأكدوا أن خوض تجربة المحكمة الافتراضية تمكنهم من امتلاك مفاتيح العمل، والتحدث بلغة قانونية سليمة تؤهلهم دخول سوق العمل مباشرة بعد التخرج.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :

شباب وجامعات