الأخبار ازدحام طلابي خلال التقدم لمفاضلة  طرطوس .. والسبب قلة عدد القاعات والحواسب || البعث : تمديد التسجيل في مفاضلة دبلوم التأهيل التربوي لغاية 23/9/2021 || في يومه الأخير عينك ع اختصاصك بجامعة تشرين و الهدف التعريف بكلية الاداب والعلوم الانسانية || 920 متقدم الى مقابلات كلية العلوم الصحية || السماح لطلاب التعليم المفتوح المنقطعين عن الدراسة بإعادة ارتباطهم || مرسوم بتعيين الأستاذ الدكتور جمال العبدالله مديراً لفرع جامعة الفرات بالحسكة || استمرار اللقاءات الطلابية ضمن فعاليات عينك ع اختصاصك بالقنيطرة || 15320 طالباً دوّنوا رغباتهم في مراكز  المفاضلة العامة بجامعة دمشق منذ بدء التسجيل || اتفاقية بين جامعة دمشق والجمعية الكيميائية السورية لتعزيز التعاون العلمي والصناعي || 1955طالباً اقترضوا من صندوق التسليف الطلابي بطرطوس || اتحاد الطلبة ينشر تشكيلة الطاقم الإداري الجديد في كليّات ومعاهد  جامعة الفرات || تعرفوا على التشكيلة الجديدة للعمداء و نوابهم في جامعة البعث || بالتفصيل … اتحاد الطلبة ينشر التشكيلة الجديدة للطاقم الإداري في جامعة طرطوس || اتحاد الطلبة ينشر قرار تشكيل الطاقم الإداري الجديد في كليّات ومعاهد جامعةتشرين  || التعليم العالي تصدر قرار تشكيل العمداء والنواب الجدد في كليّات ومعاهد جامعة دمشق || التعليم العالي تصدر قرار تشكيل العمداء والنواب الجدد في كليّات ومعاهد جامعة حلب. || وزارة الثقافة تفتح باب القبول في المعهد العالي للسينما || أكثر من 70 مركزاً يواصل استقبال طلبات المفاضلة في الجامعات الحكومية.. إجراءات ميسرة ومبادرات لمساعدة الطالب على الاختيار || بناءً على مطالبات اتحاد الطلبة تأجيل امتحانات الدراسات العليا في جامعة دمشق || قمة سورية روسية في موسكو برئاسة الرئيسين الأسد وبوتين ||
عــاجــل : البعث : تمديد التسجيل في مفاضلة دبلوم التأهيل التربوي لغاية 23/9/2021

بحث علمي سوري لاستخدام الهيدروجين كوقود بديل

قالت صحيفة تشرين: في خطوة جديدة نحو تحقيق حلم استخدام الهيدروجين كطاقة متجددة قدم الدكتور هيثم أسمر وهو أستاذ مساعد في كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية بجامعة تشرين بحثاً مهماً بين فيه طريقة استخدام الهيدروجين وقوداً للسيارات وذلك بالاعتماد على الأسس النظرية لاستخدام الهيدروجين كوقود وخاصة التجارب العلمية للشركات المصنعة للسيارات.

وقال الدكتور أسمر إن استخدام الهيدروجين كوقود لوسائل النقل يعود إلى القرن الثامن عشر عندما استطاع الانسان التحليق في منطاد مصنوع من القماش الحريري مغلف بطبقة مطاطية ومعبأ بغاز الهيدروجين الأخف وزناً من الهواء.

ورأى أن استخدام الهيدروجين في خلايا الوقود التي تشغل محركات المستقبل يعد خياراً مغرياً لعدة اسباب إذ يمكن تحضيره من مجموعة خامات كيميائية ومن مصادر طاقة أخرى كمصادر الطاقة المتجددة ومن مصادر نووية وكذلك من مصادر الوقود الاحفوري.

وأوضح أن أهم مزايا الهيدروجين أنه غاز نظيف وغير سام ويمكن أن يشكل مصدر طاقة للآلات المتعددة الأنواع وعند احتراقه لايطلق غازات ملوثة للبيئة كغاز ثاني أوكسيد الكربون كما أنه يؤمن عند احتراقه بالأوكسجين الطاقة اللازمة لتشغيل محركات السيارات والتي تعمل بالكهرباء باعثاً الحرارة مخلفاً الماء فقط كمنتج ثانوي.

وأشار إلى أن الإنسان ادرك منذ زمن بعيد الخطر الناجم عن المواد الملوثة للجو وأصبح موضوع تلوث الهواء مدعاة للقلق منذ بداية الثورة الصناعية وما رافقها من مواد كيميائية دخنة وأبخرة وذرات صلبة وغيرها.

وقال إن هذا يؤدي إلى تغيير أنماط سقوط الأمطار أو زيادة الأشعة فوق البنفسجية وبالتالي عدم استقرار المناخ والنظم الجغرافية الفيزيائية والبيولوجية وتدمير طبقة الأوزون ولذا من ضروري تجنب هذه الأخطار التي توءثر سلباً على الكائنات الحية.

وأكد أنه من أجل تحقيق التنمية المستدامة علينا التحول إلى الكفاءة البيئية والتي هي إنتاج أكبر باستخدام كم أقل وهذا التعريف يدل على عدم إهدار الموارد والاستغلال الأمثل لها والاهتمام بالإنتاج النظيف.

وأوضح أن أهمية البحث تكمن في استخدام تكنولوجيا أنظف تعتمد على طاقة جديدة للمحروقات وهي طاقة الهيدروجين كوقود للسيارات أما أهداف البحث فتشمل دراسة التأثير الإيجابي لاستخدام الهيدروجين على البيئة المحيطة والحد من الغازات السامة المنطلقة من عوادم وسائط النقل للمحافظة على طبقة الأوزون.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :