الأخبار ترقبوا الأربعاء القادم .. برعاية كل من اتحاد الطلبة ،جامعة دمشق ، وجمعية سيا افتتاح مركز التمكين والريادة الطلابي وحاضنة الأعمال التجارية والبحث العلمي بدمشق كونوا على الموعد || فرع اتحاد الطلبة في القنيطرة يوزع الشهادات لمن حضر دورته الاسعافية || تصريح الزميلة رئيس الاتحاد حول أهمية القانون 29 || الرئيس الأسد يصدر قانوناً لتحويل المدن الجامعية إلى هيئات عامة لتقديم خدماتها بفاعلية وكفاءة || فرع مصر لاتحاد الطلبة يشارك في الملتقى التدريبي الصيفي في جامعة عين شمس || في السويداء.. جولة لوزير التعليم العالي ورئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية على كليات ومعاهد السويداء. || الرئيس الأسد يستقبل عبد اللهيان والوفد المرافق له || من بينها دعم العمل التطوعي و المشاريع الطلابية الريادية و رصد كافة القضايا الطلابية تعرفوا على أبرز عناوين اجتماع قياديي فرع اتحاد الطلبة في الجامعة الدولية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا || فرع حلب لاتحاد الطلبة يكرم المشاركين بمسابقة أفضل فن إعلامي للتوعية بمخاطر التدخين || طلاب السنة الأخيرة في كلية الهندسة المعمارية يبدؤون المرحلة الأولى لتحكيم مشاريعهم.. و العملية الامتحانية تسير بهدوء وفق توجيهات رئاسة جامعة دمشق || اتفاقيات وتعاون دولي لرفع السوية العلمية والتطبيقية في كلية طب الأسنان || هام لطلاب الهندسة في حلب تجهيز قاعة المراسم في الوحدة 11 بالسكن الجامعي || ضمن نشاطات فرع حلب لاتحاد الطلبة رحلة علمية إلى مديرية شؤون البيئة في حلب || فرع مصر في الاتحاد الوطني لطلبة سورية يعقد مؤتمره السنوي || مجموعة من المشروعات التطويرية لمشفى المواساة الجامعي توضع في الخدمة. || كلمة رئيس مجلس الجمعية السورية لرواد الأعمال الشباب خلال تكريم رواد التحول الرقمي والطاقات المتجددة || كلمة الزميلة دراين سليمان رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية خلال تكريم رواد التحول الرقمي والطاقات المتجددة || جولة تفقدية لواقع الامتحانات في السويداء || الاتحاد الوطني لطلبة سورية وجمعية رواد الأعمال الشباب يكرمان الفائزين بمسابقتي رواد التحول الرقمي والطاقات المتجددة || ١٥٠ ألف طالب وطالبة سيتقدمون الأحد لامتحانات الدورة الفصلية الثانية بجامعة دمشق ||

الشباب يقرعون ناقوس الخطر : التلوث البيئي يأكل الأخضر واليابس فمن يحمينا ؟!

تشمل البيئة جملة النظم الطبيعية والاجتماعية التي نعيش فيها فنؤثر ونتأثر بها, وباعتبار الشباب شريحة من المجتمع في غاية الأهمية وذات قدرات كبيرة وكفاءة عالية, لا بد أن يكون لهم بصمتهم وتأثيرهم في البيئة من حولهم, ويجب أن يضبط هذا التأثير الوعي التام والإدراك والمسؤولية بحيث يكون تأثير إيجابي يساهم في الحفاظ على البيئة وسلامتها.

وانطلاقاً من أن أكثر المجالات الحيوية التي يمكن استثمار وقت وطاقات الشباب بها هو مجال البيئة, وباعتبار هذا الموضوع ذو حساسية خاصة في مجتمعنا بشكل عام, وبين فئة الشباب بشكل خاص,

رصدنا آراء عدة لشباب من أعمار مختلفة ومهتمين ومختصين في هذا المجال, لنتابع:

 

مفهوم البيئة لدى الشباب:

 

تمثل البيئة في نظر البعض مشكلة لا بد من إيجاد حل لها. وعند البعض الأخر هي مصدر ثروة لا بد من استغلاله. وهنالك من ينظر إلى البيئة على أنها الطبيعة التي يجب أن نحميها. وآخرون يرون في البيئة المحيط الحياتي التي نربى ونترعرع فيه. وكل ما سبق يجمع في تعريف البيئة.

ربيع بغداد , طالب في كلية الطب البشري : البيئة برأيه مجموعة المقومات الطبيعية المحيطة والمؤثرة بالكائن البشري والكائنات الأخرى, والتي لا يستطيع الإنسان صنعها, ولكن يستطيع أن يتدخل إما ليعبث ويخرب فيها أو ليعمل ويساهم في ارتقائها.

خريستوف باباداكيس, طالب في قسم الترجمة: يشمل إطار البيئة الكرة الأرضية، أو لنقل كوكب الحياة، وما يؤثر فيه من مكونات الكون الأخرى ومحتويات هذا الإطار ليست جامدة بل هي دائمة التفاعل مؤثرة ومتأثرة. والإنسان نفسه واحد من مكونات البيئة يتفاعل مع مكوناتها بما في ذلك أقرانه من البشر.

 

مشاكل وأخطار كثيرة

 

مما لا شك فيه هو كثرة المشاكل والأخطار التي تتهدد سلامة البيئة من حولنا, والتي تتفاقم يوماً بعد يوم وتتزايد بسرعة هائلة, مسببة تأثيراً سلبياً على كل ما هو حي من كائنات ومنهم الكائن البشري.

يامن حسين, طالب في كلية الحقوق: إن للتصنيع والتكنولوجيا الحديثة آثاراً سيئة في البيئة، فانطلاق الأبخرة والغازات وإلقاء النفايات أدى إلى اضطراب السلاسل الغذائية، وانعكس ذلك على الإنسان الذي أفسدت الصناعة بيئته وجعلتها في بعض الأحيان غير ملائمة لحياته, فنلاحظ  تلويث المحيط المائي

و تلوث الجو وتلوث التربة.

والتلوث برأي ايلسا يوشع الطالبة في كلية الرياضة هو أشد الأخطار تأثيراً على بيئتنا الطبيعية, ويظهر ذلك من خلال تزايد واتساع ثقب الأوزون وكذلك التغير الكبير في المناخ بالإضافة إلى ظاهرة التصحر التي تنتشر بشكل واسع, ومن أسبابها الاستغلال المفرط والاستخدام غير المناسب للأراضي. إضافة إلى إزالة الغابات والرعي الجائر وأساليب الري الرديئة.

رئيف حمدان, طالب في كلية الهندسة الزراعية: هناك خلل يصيب التوازن البيئي الطبيعي وسبب هذا الخلل ما يقوم به الإنسان من تحويل وتحوير في النظم البيئية الطبيعية واستبدالها بأجهزة اصطناعية, فأكبر خطأ ارتكبه الإنسان في تفهمه لاستثمار البيئة زراعياً هو اعتقاده بأنه يستطيع استبدال العلاقات الطبيعية المعقدة الموجودة بين العوامل البيئية بعوامل اصطناعية مبسطة، فعارض بذلك القوانين المنظمة للطبيعة، وهذا ما جعل النظم البيئية الزراعية مرهقة وسريعة العطب.

ومن المؤكد أن مصير الإنسان، مرتبط بالتوازنات البيولوجية وبالسلاسل الغذائية التي تحتويها النظم البيئية، وأن أي إخلال بهذه التوازنات والسلاسل ينعكس مباشرة على حياة الإنسان ولهذا فإن نفع الإنسان يكمن في المحافظة على سلامة النظم البيئية التي تؤمن له حياة أفضل.

 

أفكار بناءة وحلول عملية:

 

الإنسان أحد الكائنات الحية التي تعيش على الأرض, وتعتمد استمرارية حياته بصورة واضحة على إيجاد حلول عاجلة للعديد من المشكلات البيئية الرئيسية المحيطة به, ووضع حد للاستنزاف السلبي للبيئة من حوله.

محمد بغدادي  / محامي / يرى أنه يجب العمل بشكل جدي من أجل محاربة الظواهر المسيئة لبيئتنا وذلك من خلال الإرشاد والتوجيه وتوعية الناس في المرحلة الأولى نحو أهمية مفهوم البيئة السليمة غير الملوثة.

وارتباط هذه البيئة بكل فرد منا, ودور كل شخص وقدرته على المحافظة على سلامة بيئتنا الطبيعية.

والتوعية باتجاه استخدام مرتكزات هذه البيئة بشكل مفيد ومعقول مثل المياه والتربة الزراعية والغابات والحراج.

مرام العتيق, طالبة في قسم اللغة الاسبانية : برأيي من أهم المشكلات البيئية التي تستوجب إيجاد حل سريع وفعال, هي كيفية التخلص من حجم الفضلات المتزايدة وتحسين الوسائل التي يتم من خلالها التخلص من النفايات المتعددة، وخاصة النفايات غير القابلة للتحلل. بالإضافة إلى التوصل لمعدل مناسب للنمو السكاني، حتى يكون هناك توازن بين عدد السكان والوسط البيئي.

وتقول ناهد إبراهيم, طالبة في قسم الأدب الفرنسي : بما أن أخطر المشاكل تأثيراً على بيئتنا هي التلوث بكافة أشكاله, والتي أحد أسبابها مخلفات الوقود  والانبعاث الغازي, يجب العمل على الاستفادة المثلى من الطاقة الشمسية والطاقة المائية في مجالات الحياة المختلفة, بما فيها تشغيل المعامل والسيارات مما يقلل نسبة التلوث إلى حد كبير كونهما طاقتان طبيعيتان مفيدتان.

ينقصنا الوعي البيئي ..

ويرى الدكتور محمود حسن ( كلية الهندسة الزراعية ) أننا نحتاج اليوم كبشر أن نتمثل أخلاقاً اجتماعيةً عصرية ترتبط باحترام وتقدير البيئة، ولا يمكن أن يكتسب الناس هذه الأخلاق أو أن يصلوا لهذه المرحلة المتقدمة من التوجه البيئي السليم, إلا بعد توعية حيوية ونوعية تبين للإنسان مدى وقدر ارتباطه بالبيئة المحيطة به, و تعمل هذه التوعية على توجيهه وتبين له أنه كما يملك حقوقاً في البيئة فعليه دائماً واجبات نحوها، فليست هناك حقوق دون واجبات.

ويضيف : بما أن هناك مشكلات كثيرة تهدد بيئتنا ونسعى دوماً وبشكل جاهد للتقليل من مخاطرها, فيجب أن يترافق العامل العلاجي لمشكلات البيئة بعامل آخر وقائي نحرص من خلاله على عدم زيادة التأثيرات السلبية أو خلق مشكلات جديدة نحن بغنى عنها, لذلك فإن أي مشروع نحدثه أو نقوم به يجب أن يأخذ بعين الاعتبار احترام الطبيعة، ولهذا يجب أن يدرس كل مشروع يستهدف استثمار قدرات البيئة, من قبل المختصين وفريق من الباحثين في الفروع العلمية الأساسية التي تهتم بدراسة البيئة الطبيعية، حتى يقرروا معاً التغييرات المتوقع حدوثها عندما يتم المشروع، فيعملوا معاً على التخفيف من التأثيرات السلبية المحتملة، ويجب أن تظل الصلة بين المختصين والباحثين قائمة لمعالجة ما قد يظهر من مشكلات جديدة.

وأخيراً مما تقدم يبدو جلياً أن مصلحة الإنسان الفرد أو المجموعة تكمن في تواجده ضمن بيئة سليمة لكي يستمر في حياة صحية سليمة.

ادونيس شدود

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :