الأخبار برونزيتان وشهادتا تقدير لسورية في أولمبياد الرياضيات العالمي || أكثر من 52 ألف معترض على نتائج الثانوية العامة استفاد منهم فقط 600 طالب || وزير التعليم العالي والبحث العلمي في جولة تفقدية لامتحانات السنة التحضيرية || الرئيس الأسد والسيدة أسماء الأسد يلتقيان الفريق الذي عمل باجتهاد لإنجاح مراسم القسم الدستوري || تنويه يخص التسجيل بالجامعات الحكومية أو الخاصة || بمشاركة رئيس الاتحاد ….طلبة سورية يؤدون قسم الأمل .. || الرئيس الأسد يؤدي القسم الدستوري: الشعب الذي خاض حرباً ضروساً واستعاد معظم أراضيه قادر على بناء اقتصاده.. قضية تحرير ما تبقى من أرضنا من الإرهابيين ورعاتهم الأتراك والأمريكيين نصب أعيننا || اليوم الرئيس الأسد يؤدي القسم الدستوري || الرئيس الأسد يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس العراقي برهم صالح || تعطيل الجهات العامة لمدة اسبوع من الأحد المقبل و حتى الخميس || جامعة دمشق تؤجل الامتحانات الواقعة في يوم رأس السنة الهجرية إلى موعد يحدد حسب كل كلية .. || انخفاض ملحوظ في ضبوط غش الامتحانات الجامعية || 30 مشروعاً في المعرض الأول لطلاب المعهد التقاني الهندسي بجامعة دمشق || المصادقة على مشروع مبنى جديد لجامعة حماه || نتائج طيبة يحصلها جرحانا في امتحانات التعليم الأساسي || فرع القنيطرة لاتحاد الطلبة يسهم في التخفيف من حدة أزمة مواصلات طلاب القنيطرة || جهاز تصحيح المواد المؤتمتة يخيف الطلاب في كلية الهندسة المدنية بجامعة دمشق …و عميد الكلية يرد الجهاز جيد ولا يوجد به اي مشكلة || المؤتمر السنوي لفرع جامعة دمشق لنقابة المعلمين: زيادة أجور الساعات التدريسية والرواتب التقاعدية || وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تحدد رسم الخدمات الجامعية في المراحل التي تلي الحد الأدنى لإعداد رسائل الدراسات || مدير مشفى البعث : سنبدأ بتقديم خدماتنا بشكل تدريجي ||
عــاجــل : الرئيس الأسد يؤدي القسم الدستوري: الشعب الذي خاض حرباً ضروساً واستعاد معظم أراضيه قادر على بناء اقتصاده.. قضية تحرير ما تبقى من أرضنا من الإرهابيين ورعاتهم الأتراك والأمريكيين نصب أعيننا

الدارسون في الخارج ملّوا من النغم الحزين ! أما آن لقانون البعثات أن يولد ومعضلة الرواتب أن تحل..؟

يذهب وزير ويأتي آخر.. وتستمر أسطوانة الوعود في وزارة التعليم العالي دون أن يتحقق منها شيء !!..
هذه الحال تتضح بشكل جلي فيما يخص قضايا الطلبة الدارسين في الخارج والموفدين منهم بشكل خاص الذين وصلوا إلى حد الاقتناع بأن الوزارة غير مبالية بمطالبهم المشروعة وهي المؤتمنة على ذلك !!
فماذا يعني أن يبقى قانون البعثات العلمية ونظامه المالي ” محبوساً ” في الأدراج منذ أكثر من عامين، رغم أن اللجان المختصة بتعديله قد أنهت عملها على أكمل وجه ؟.
وما الحكمة من إلغاء مديرية الإشراف (الملاذ الآمن) لعشرات آلاف الطلبة السوريين الدارسين في الخارج ؟.
وما الذي يفسر عدم صدق الوزارة والجهات الأخرى بتعهداتها ووعودها بعدم تأخر وصول رواتب الموفدين في وقتها المناسب، حتى ما قبل العقوبات الجائرة المفروضة على الاقتصاد السوري وقطاع الصيرفة ؟

 آن الأوان
يقول كنج فاضل، نائب رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية، رئيس مكتب الفروع الخارجية: آن الأوان لأن يفرج عن قانون البعثات العلمية، بعد أن وصل الطلبة الموفدون إلى درجة القناعة بأن هذا القانون لن يرى النور قريباً بالنظر إلى كثرة الوعود التي أطلقت ، والتصريحات التي ذهبت أدراج الرياح !!
ويضيف : نحن في اتحاد الطلبة أبدينا بعض الملاحظات والتحفظات على المشروع المقترح من وزارة التعليم العالي الذي رفع إلى رئاسة مجلس الوزراء ، حيث اقترحنا عدة صيغ لتعديل العديد من المواد والبنود لتكون أكثر عدالة وضمانة لمصالح الطلبة ، وأوضح نائب رئيس اتحاد الطلبة أن معظم الملاحظات كانت حول المواد (34،44،45) والتي أكد فيها الاتحاد على ضرورة تأمين حقوق الموفد وضمان مصالحه ، وقد تم تبني ذلك كقرار وتوصية في المؤتمر العام الرابع عشر للاتحاد الذي عقد عام 2010 ، ومن خلال الملاحظات الواردة من الطلبة إلى مكتب الفروع الخارجية.
ولفت إلى أن مبررات الإصرار على تعديل المواد المذكورة يأتي بهدف إعطاء القانون نوع من المرونة في التعامل مع الحالات الطارئة التي يتعرض لها الطالب الموفد أثناء تمديد قرارات الإيفاد ، حيث تم التأكيد على ضرورة أن تحدد الحالات الطارئة بقرار من اللجنة العليا للبعثات بناءً على اقتراح من اللجنة التنفيذية وأن يعود الموفد وعائلته إلى الوطن كل سنة مرة بدلاً من سنتين وذلك على نفقة الدولة خلال مدة الإيفاد، وهدفنا من ذلك ربط الموفد بوطنه وأهله.
كما أكدنا في مقترحاتنا على أن تُعطى للخريج الموفد مدة تسعين يوماً بعد التخرج بدلاً من ستين كي يضع نفسه تحت مديرية البعثات ، وبرأينا هذه المدة كافية لأن ينهي الطالب كل الإجراءات في بلد الإيفاد المتعلقة باستلام شهادته ونقل عفشه وكل مايتعلق بأمور حياته الجامعية والاجتماعية.
أيضاً أبدينا ملاحظات حول المادة /11/ التي تتعلق بإعلان البعثات العلمية وشروط الترشيحات له وتعديل المادة /9/ بإضافة فقرة جديدة لها تفوض رئيس الجامعة بصلاحيات الوزير فيما يتعلق بصلاحيات اللجنة التنفيذية وذلك بهدف الحد من الروتين والبيروقراطية.
كما تضمن القانون الجديد بناء على اقتراح الاتحاد منح مكافأة مالية تعادل ستة أمثال الأجر الشهري المقطوع للشهادة التي سيعين بموجبها إذا كان موفداً لدرجة الماجستير ، واثني عشر مثلاً إذا كان موفداً للدكتوراه ، أو الماجستير والدكتوراه معاً ، كما يمنح شهادة تقدير تمنح من الوزير ، بالإضافة إلى تخصيص جائزة خاصة بالطلاب الموفدين المتفوقين على غرار جائزة الباسل للتفوق العلمي التي تمنح للطلبة داخل القطر بالإضافة إلى مقترحات أخرى حول المادتين (51 و 71 ).
مطلب تحقق
ورداً على سؤال بخصوص موافقة رئاسة مجلس الوزراء مؤخراً للطلبة الموفدين بالاكتتاب على مساكن ضمن مشروع الـ /50000/ وحدة سكنية ، أكد فاضل أن هذا المطلب تحقق بعد أخذ ورد طال أمدهما ، واعتبر ذلك مكسباً للموفدين وعاملاً مهماً في دفعهم للعودة إلى الوطن بعد إنهاء دراستهم .
وأشار إلى أن الاتحاد يسعى في المرحلة القادمة إلى أن يستفيد من هذا المكسب كل طالب سوري يدرس في الخارج سواءً كان موفداً أو على حسابه الخاص.
خطأ فادح .. !!
وبخصوص إلغاء مديرية الإشراف في وزارة التعليم العالي قال نائب رئيس اتحاد الطلبة :
لم يكن قراراً سليماً لأن سلبياته كانت أكثر من إيجابياته وخاصة في ظل هذه الظروف التي تمر بها سورية ، فالمديرية كانت بمثابة الحضن الدافئ لعشرات الآلاف من الطلبة السوريين الموضوعين تحت الإشراف من خلال متابعة دراستهم أولاً بأول بدءاً من تمديد وتسمية الجامعات المعتمدة في الدول الأجنبية والعربية الإشراف للدراسة وحتى عودته للوطن، بالإضافة إلى معرفة أعداد الطلبة وأماكن دراستهم واختصاصهم وسير دراستهم والجامعات التي يدرسون فيها .
لأجل ذلك – يقول فاضل : نريد لمديرية الإشراف أن تعود تظلل بأمانها عشرات آلاف الطلبة ، وبكوادر مؤهلة علمياً وتقنياً باللغات كي تواصل عملها بشكل ناضج ، وقد تقدمنا باقتراح لربط مديرية الإشراف بمديرية التقويم والاعتماد بهدف تأمين أفضل الجامعات المعتمدة في العالم.
الكل سواسية
وسألتُ فاضل: يقال إنكم في اتحاد الطلبة تتابعون وتهتمون بشؤون الموفدين للخارج أكثر من طلبة الإشراف، وغيرهم من الدارسين في الخارج؟!.
فقال: لا فرق عندنا بين طالب موفد وآخر موضوع تحت الإشراف نحن في الاتحاد تهمنا مصلحة الجميع ، ولدينا في أرشيف مكتب الفروع الخارجية عشرات بل مئات الكتب والمراسلات للجهات المعنية التي نؤكد فيها دائماً على منح طالب الإشراف ميزات الطالب الموفد، كإعفاء الموضوع تحت الإشراف من الرسوم الجمركية المتعلقة بالحاجات ذات الصلة بدراسته، وطالبنا بإمكانية استفادة طالب الإشراف من التأجيل الدراسي عن خدمة العلم وفقاً لمعايير التزام الطالب بسيره الدراسي، وتحقيق شرط الإقامة.
وأود الإشارة هنا إلى أن هناك متابعة من القيادة السياسية داعمة لمطلبنا بضرورة عودة مديرية الإشراف وذلك لما لها من أهمية وضرورة في معالجة مشاكل طلبتنا الدارسين في الخارج.
حق مشروع
وبشأن الإشكالات التي أثيرت حول منح الموفدين رواتب الستة أشهر الأخيرة أوضح أن هذا حق مشروع للطالب الموفد ضمنه له قانون البعثات العلمية الصادر بمرسوم ، ولا يحق لأية جهة مصادرته !
وفيما يتعلق بمنغصات تعادل شهادات الموفدين، رأى أنه لا حاجة لتعادل شهادات الموفدين كونهم بالأصل  أو بالأساس موفدين إلى جامعات معتمدة ومعترف بها من قبل وزارة التعليم العالي، أما شهادات غير الموفدين فأمل أن تعدل القرارات الناظمة لتعادلها حفاظاً على حقوق الطلبة.
المعضلة العصية عن الحل .. !
محطتنا الأخيرة بلقائنا مع مسؤول الفروع الخارجية كانت بالسؤال عن “السر” بتأخير وصول رواتب الطلبة الموفدين في وقتها المناسب، حتى ما قبل العقوبات الاقتصادية المفروضة على سورية.
فأكد وجود مثل هذه المشكلة العصية عن الحل ، واستغرب فاضل عدم التزام وزارة التعليم العالي وباقي الجهات الأخرى ( وزارة المالية، البنك المركزي ، إدارات الجامعات) بوعدها بإيصال الرواتب في وقتها المناسب مشيراً إلى عقد العديد من الاجتماعات وتشكيل الكثير من اللجان لإيجاد حلول وصيغ مناسبة لحل مشكلة التأخير لكن كل ذهب أدراج الرياح !!
وأضاف : أملنا كبير باستمرار التنسيق بين الجهات المعنية لإيجاد أفضل الطرق لإيصال الرواتب التي حلت في العديد من بلدان الإيفاد .
ويبقى السؤال : متى تفي وزارة التعليم العالي وباقي الجهات المعنية الأخرى بوعودها وتحل مشكلات الطلبة الدارسين في الخارج الذين أثبتوا في مغترباتهم بأنهم خير سفير لسورية بوقوفهم في وجه دعاة الحرية والديمقراطية الذين يريدون تخريب وحدة الشعب السوري وضرب الدور المحوري لسورية في المنطقة.
طلبتنا ملوا من النغم الحزين.. من حقهم أن يفرحوا بأخبار حلوة .. 

منقول عن صحيفة البعث

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :