الأخبار الرئيس الأسد: الأمل ببناء سورية كما يجب أن تكون || الزميلة #دارين_سليمان رئيس الاتحاد الوطني لطلبة سورية تدلي بصوتها في الانتخابات الرئاسية بالمركز الانتخابي في المكتب التنفيذي للاتحاد . || نجاح وإقبال طلابي لفعاليات الأسبوع السينمائي الطلابي في #الجامعات_الحكومية .. || الدكتورة شعبان : سورية بصمودها وانتصارها قدمت أنموذجاً للعالم بأن إرادة الشعوب لا تقهر || تأجيل امتحانات التعليم المفتوح || السيدة #أسماء_الأسد تلتقي عدداً من الكوادر التربوية والتعليمية والإدارية،في وضع خطة عمل #مدارس_أبناء_وبنات_الشهداء، || الامتحان الوطني هذه الأيام .. بعد العيد جلستين ، وموعد النظامية بعد آب الجاري || الغد هو اليوم الاخير للحصول على القروض الطلابية || التفاصيل التنفيذية لقرار القائد العام للجيش والقوات المسلحة || بطاقة تهنئة من رئيس المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين || بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين ليوم الطالب العربي السوري.. إطلاق العديد من المشاريع الخدمية الطلابية الإلكترونية || الزميلة رئيس الاتحاد تلتقي المتفوقين رياضياً “ذوي الإعاقة” || ضمن جولتها ولقاءاتها مع القيادات الطلابية || وزارة التربية تحدد امتحانات الفصل الاول في السادس من كانون الثاني || اتحاد طلبة ادلب يطلق الدورة الإعلامية الفرعية || تكريم متفوفي معاهد حلب || توقيع مذكرة #تفاهم بين رواد الأعمال الشباب والاتحاد الوطني لطلبة سورية || أقام فرع معاهد اللاذقية احتفالآ بمناسبة أعياد تشرين التحرير و تشرين التصحيح || أقام فرع معاهد اللاذقيةدورة إسعافات أولية للزملاء الطلبة || انطــلاق فعــالـــيّـات معرض “الـــرُوزانَـــــــا” في الشهباء ||
عــاجــل : سورية انتخبت رئيسها

كنز ثمين !!

كتب غسان فطوم :

مجتمعنا مجتمع فتي ، حيث يشكل الشباب حوالي 60% من عدد السكان ، هؤلاء الشباب هم الرافعة الحقيقية للمستقبل الذي ننشده ، لكن هل هيّئنا لهم الظروف المناسبة للقيام بهذا الدور ؟

سؤال يطرح نفسه في ظل هذه الظروف التي تحتاج الاستنفار على كل الصعد ، ولا أعتقد أن السلطة التنفيذية التي ستطل علينا بحلة جديدة خلال الساعات القادمة يغيب عن حساباتها هذا الأمر ، بل هي تدرك تماماً أن تزايد نسب البطالة والإقصاء والتهميش سيجعل الشباب أكثر عرضة للإحباط والقلق إلى درجة النزوع نحو  التطّرف و العنف المدمر لأنفسهم أولاً والمجتمع ثانياً ، مصير مؤلم بالتأكيد لا نريده خاصة وأن شبابنا أثبتوا خلال الأزمة التي نعيشها أنهم على قدر المسؤولية ، عندما أظهروا غيرية نادرة بالدفاع عن الوطن ، بما قدموه من مبادرات ، عدا عن مشاركتهم في اللجان الشعبية لحماية الأهالي من إرهاب العصابات المجرمة .

هذه النعمة التي يحسدنا العالم عليها يخشى أن تتحول إلى نقمة علينا إذا لم نضبط موازين سياساتنا وخططنا الاقتصادية على إيقاع الاستثمار الأفضل لطاقات الشباب والاستفادة القصوى من العمر الشبابي الذي أضعناه هدراً في السنوات الماضية نتيجة اعتمادنا على خطط مستوردة وقوالب جامدة جعلت من الشباب مجرد رقم صغير في حساباتنا التنموية بمجالاتها المتعددة ( صفر عالشمال ) .

 وهنا أود الإشارة إلى نقطة في غاية الأهمية شكلت قاسماً مشتركاً لمطالب الشباب خلال استطلاع رأيهم حول المطلوب بالمرحلة القادمة بعد انجاز استحقاقي الدستور وانتخابات مجلس الشعب بنجاح يؤكد على رأي غالبية الشعب السوري بدعم مشروع الإصلاح الشامل وهي ” التأكيد على ضرورة محاسبة ومساءلة المسؤولين في مختلف مفاصل الدولة الذين ارتكبوا الفساد وعرقلوا التنمية وهدروا الآلاف من فرص العمل نتيجة حسابات خاطئة كشفت زيف تصريحاتهم الرنانة ، في وقت كنا أحوج ما نكون لتوفير فرص عمل لشبابنا لتحصينهم ضد كل أشكال التطرف والتعصب والنهج التكفيري الذي يبدو اليوم أنه ” عشش ” في عقول البعض من الشباب الذين وقعوا ضحية الفتاوى والدعوات الباطلة فقتلوا وذبحوا ودمروا الحجر وحرقوا الشجر تحت شعار السلمية !!

بالمختصر المفيد ، بين أيدينا كنز ثمين ( الشباب ) يجب المحافظة علية وتأمين المناخ المناسب لاستثمار قدراته وطاقاته في تحقيق ما نصبو إليه وإلا وقعنا في المحظور !.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :