الأخبار فرع اتحاد الطلبة في جامعة الوادي الدولية الخاصة يستمر بعقد مؤتمرات الهيئات الطلابية || الهيئة الطلابية لكلية الهندسة الميكانيكية بحلب تقيم معرض رسم || «المهارات الاسعافية في العمل الصيدلاني » ورشة عمل تنطلق الأحد في جامعة حماة || الهيئة الطلابية لكلية الطب البشري بحلب تقيم دوري دوري داخلي في كرة الطاولة || رحلة علمية لطلاب الهندسة الزراعية من حلب إلى عدة محافظات || انطلاق الدورة المتقدمة في الصحافة الالكترونية التي يقيمها اتحاد الطلبة || مشاركة الاتحاد الوطني لطلبة سورية في يوم تكريم الوافد في رحاب كلية التربية بجامعة عين شمس || جامعة حماة تحدد موعد التقدم لمفاضلة الماجستير للتعليم العام والموازي || 5160 متقدماً لامتحان الصيدلة الموحد || اختتام دورة قيادة الحاسب الٱلي التي يقيمها اتحاد الطلبة في السويداء || فتح باب القبول بدرجة الماجستير في جامعة الفرات || إعادة تصحيح مقررات في كلية الصيدلة بجامعة دمشق || لقاء طلابي للمستجدين في كلية الهندسة الزراعية بحلب || انطلاق أولى الجلسات الحوارية الشبابية بين الاتحاد الوطني لطلبة سورية والفريق الديني الشبابي وجمعية لبلادي || المؤتمرات السنوية مستمرة في جامعة الوادي الخاصة || فرع اتحاد الطلبة في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا يعقد مؤتمره الأخير || الهيئة الطلابية في كلية هندسة الصناعات البترولية في الجامعة العربية الخاصة تعقد مؤتمرها السنوي || فرع اتحاد الطلبة في جامعة الوادي الدولية الخاصة يستمر بعقد مؤتمرات الهيئات الطلابية || توقيع أول اتفاقية لمشروع ريادي بدعم من الاتحاد الوطني لطلبة سورية وجمعية رواد الأعمال الشباب || بالتعاون مع اتحاد الطلبة …محاضرة توعوية بالسلامة المرورية في جامعة حماة ||

هكذا يخططون لضرب سورية !

تشير الكثير من المصادر الصحفية المتابعة للأحداث في سورية إلى تتدفق طواقم من المستشرقين الغربيين وخبراء في علم النفس والحرب النفسية والإعلامية إلى “إحدى العواصم العربية في المنطقة” ، استعدادا لتنفيذ مخطط إرهابي غير مسبوق ضد الشعب السوري وإعلامه بعد أن فشل إعلام المؤامرة في تحقيق أهدافه، وجاء في معلومات حصلت عليها (المنـــار) من مصادر خاصة واسعة الاطلاع أن هذه الطواقم ستعمل خلال الأيام القليلة القادمة على قيادة حملة إعلامية نفسية تستهدف بشكل خاص نفسية المواطن السوري العادي الذي يرفض استمرار الفوضى والإرهاب الذي تشهده مناطق في سوريا، هذا المواطن الذي ما زال يشكل داعما أساسيا للقيادة السورية.
وتقول هذه المعلومات التي جاءت في أحد التقارير الاستخبارية التي حصلت عليها (المنــار) أن الحملة النفسية والإعلامية تشمل إطلاق شائعات حول اغتيال وتصفية واعتقال وانشقاق قيادات كبيرة في صفوف الجيش العربي السوري تحظى باحترام ودعم الجنود والضباط في الجيش الذي يقود الحملة ضد الإرهابيين، وقد تسلمت هذه الطواقم أسماء العديد من القيادات السورية العسكرية التي يصفها الإرهابيون بأنها عناصر مفصلية يجب ضربها لضرب تماسك الجيش وتلاحمه حول القيادة السورية.
ويضيف التقرير أن تلك الطواقم ومن خلال مشاركة خبراء في التصوير والدبلجة ستعمل على إنتاج شرائط مصورة لـ (عمليات استهداف) لمواقع حكومية سورية حيوية داخل العاصمة السورية، وسيتم تصوير عمليات الاستهداف هذه بتقنية عالية وبشكل يشبه إلى حد كبير “الخدع السينمائية” التي تتبع في تصوير أفلام الحركة والأكشن، كما ستستخدم تلك الطواقم وغالبها من الأمريكيين والأوروبيين والإسرائيليين وسائل تكنولوجية وتقنية متطورة لاعتراض البث الإذاعي للإذاعات الرسمية والموالية للقيادة السورية لبث بيانات ونشرات صادرة عن “المسلحين تحت اسم المعارضة” والادعاء بأن هذه الإذاعات سقطت في أيدي “المعارضة” التي تدعمها إسرائيل ودول خليجية، وبأن النظام بدأ يتفكك، كما سيتم العمل على تشويش بث قنوات محايدة ومتعاطفة مع النظام والشعب السوري، حتى لا تكون تلك القنوات قنوات بديلة تنقل الحقيقة.
ويضيف التقرير أن الخطوة الأولى في هذه الحملة كانت إصدار التعليمات للجامعة العربية لإصدار بيان يطالب بحجب القنوات الفضائية السورية التي نجحت في فضح قنوات التآمر، وأن عملية الحجب ستكون مفاجئة، وهي تنتظر الآن إشارة من الجهات الغربية المشرفة على إدارة الحرب النفسية والإعلامية.
ويشارك في هذه الطواقم “التي استخدمت هذه الخطة في بنغازي بليبيا” خبراء يهود وبعضهم تحدث عن دوره في الحرب بليبيا، وكيف يتم تجميعهم في الولايات المتحدة وفرنسا وثم نقلهم إلى بنغازي وعملوا هناك على تأهيل “المعارضة الليبية” المسلحة لفترة من الوقت، وكان أحد المشرفين على تلك الطواقم وهو باحث كبير في أحد مراكز البحث المختصة في شؤون الشرق الأوسط في الولايات المتحدة يرافق ويقدم الاستشارات بشكل يومي لرئيس المجلس الوطني الليبي مصطفى عبد الجليل ويقوم بتوجيهه قبل عقد المؤتمرات الصحفية الموجهة.
وجاء في التقرير أن تلك الطواقم تقوم حاليا بمهمة صعبة وهي “تأهيل القوى الإرهابية” التي تحمل اسم المعارضة السورية ومحاولة بناء “هيكل” لتلك المعارضة يمكن تسويقه في العواصم المترددة والتي تفضل البقاء على الحياد، وتلك العواصم الأخرى التي ترى أن الحل السياسي هو الأفضل للازمة السورية، وترفض التدخل العسكري كروسيا والصين، حيث أن الجهات التي تقوم بدعم ما يسمى بالمعارضة السورية تدرك جيدا أن تلك المعارضة ليست سوى واجهة ابتكرتها هي نفسها، وأنها لا تعكس أية قوة حقيقية على الأرض ، حتى أن تلك المعارضة السياسية التي تجتمع في إطار ما يسمى بالمجلس الوطني السوري هي عبارة عن مشاركين في إطار سياسي صنع في الولايات المتحدة وإسرائيل والدول الخليجية التي تمول الإرهاب الدموي ضد الشعب السوري، ولا تأثير لهم على المجموعات الإرهابية التي تتلقى تعليماتها من مستشارين عسكريين وأمنيين غربيين وخليجيين ومن شركة “بلاك ووتر” الإرهابية ومقرها في أبو ظبي.

منقول عن مصادر عديدة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :

شباب وجامعات