الأخبار فرع اتحاد الطلبة في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا يعقد مؤتمره الأخير || الهيئة الطلابية في كلية هندسة الصناعات البترولية في الجامعة العربية الخاصة تعقد مؤتمرها السنوي || فرع اتحاد الطلبة في جامعة الوادي الدولية الخاصة يستمر بعقد مؤتمرات الهيئات الطلابية || توقيع أول اتفاقية لمشروع ريادي بدعم من الاتحاد الوطني لطلبة سورية وجمعية رواد الأعمال الشباب || بالتعاون مع اتحاد الطلبة …محاضرة توعوية بالسلامة المرورية في جامعة حماة || الوفد الشبابي الطلابي العربي يزور الاتحاد الوطني لطلبة سورية.. ويلتقي رئيس الاتحاد وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي || وصول الوفد  الشبابي الطلابي العربي إلى الحدود السورية اللبنانية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع طرطوس للاتحاد الوطني لطلبة سورية || دورة في تنضيد الأبحاث بكلية الشريعة بحلب || فرع اتحاد الطلبة يطلق دورة إعداد مصور في حقوق حلب || فرع اتحاد الطلبة في جامعة قرطبة يختتم مؤتمراته الطلابية من كلية طب الأسنان || فرع معاهد حلب لاتحاد الطلبة يبدأ عقد مؤتمراته الطلابية || فرع اتحاد الطلبة في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا يستمر بعقد مؤتمرات الهيئات الطلابية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع جامعة حلب للاتحاد الوطني لطلبة سورية || استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع جامعة البعث للاتحاد الوطني لطلبة سورية || الوحدة الطلابية في معهد التربية الرياضية بحلب تعقد مؤتمرها السنوي || فرع إدلب لاتحاد الطلبة ينفذ حملة تبرع بالدم في جامعة حلب || العنف ضد المرأة ….ندوة في كلية التربية الثانية بالسويداء || المؤتمرات الطلابية مستمرة في جامعة قرطبة الخاصة…واليوم في كلية الهندسة المعمارية || كلية اللغات الحية و العلوم الانسانية في جامعة قرطبة الخاصة تعقد مؤتمرها السنوي ||

الرسامون الشباب : انكماش فرص العمل يقتل إبداعنا ؟!

بعد دراسة أربع سنوات أملاً في صقل موهبته وتدعيمها حتى تغدو واقعاً محسوساً، تلقى ماجد أبو غزالة صدمته الأولى حين تخرج من كلية الفنون الجميلة إلى الحياة العملية ليفاجئ بعدم وجود من يتبناه أو يفسح له المجال لإبراز جزء من الخلق الإبداعي الذي يحمله في داخله, ففضل أن يضع أحلامه وأمنياته التي طالما حلق بها في خياله ورسم من خلالها عالماً خاصاً به في خطوة أولى باتجاه تحريك الأحلام جانباً !!ّ

لا يوفر مورد رزق !

تأتي صدمة خريجي الفنون الجميلة كما تقول نادين عيسى  من أن العمل بهذا الاختصاص  لا يوفر مورد رزق لهم  لذلك يضطر الخريجون  للعمل باختصاص بعيد عنه وتمر أمام أعينهم شريط سنواتهم الدراسية الأربع بكل ما حملته من جهد وأمل ودراسة، فبعضهم يحمل بقايا حلم والبعض الآخر يرى أنه لابد من التعامل مع الواقع لان ظروف الحياة القاسية تتطلب ذلك .

التفكير بالهجرة

وقالت ناريمان الهندي : اخترت هذا الاختصاص بناء على طموح شخصي كوني امتلك موهبة الرسم فالموهبة هي الأساس الذي يجب أن يقود الطالب للقبول في المعاهد والكليات الفنية ولكني أرى انه لا مكانية للعمل في هذا الاختصاص ( اختصاصنا لا يأتي بالمال ) .

أما راجي سليمان قال : سأتخرج هذا العام من الكلية لكني لا أتوقع الحصول على فرصة للعمل في مجال تخصصي , وإن وجدت فان المردود المادي سيكون ضئيلا لذلك فإنني أفكر جدياً بالهجرة إلى دولة أخرى للعمل وإكمال دراستي.

مطالب مشروعة

أدهم عيسى أكد أنه يجب أن تلعب صالات العرض دوراً كبيراً في تسهيل إقامة معارض للخريجين الجدد والتخفيف من التكلفة لأن من ليس لديه الإمكانيات المادية الجيدة لإقامة معرض خاص به فإن دراسته وموهبته تذهب أدراج الرياح  , وطالب بهيئة فنية متخصصة تكون مسؤولة عن تبني المواهب الشابة .

ويتساءل مهند الغادري : إلى متى ستبقى أصوات المبدعين تتعالى ولا تلقى أذانا صاغية , مضيفاً : الأمل كبير بالحكومة القادمة ومجلس الشعب الجديد لفتح مجالات عمل أوسع لخريجي الكليات الإبداعية .

ويرى نزار العطار أنه يجب على وزارة التعليم العالي أن تطور مناهجها لتواكب سوق العمل وتسهل على الطالب الانخراط بسوق العمل لان مجال الفن من أصعب المجالات لإثبات الوجود .

إصرار على التحدي

أما مؤيد المحمد (قسم المسرح) واحد من الخريجين المتميزين ويمثل مؤيد مشروع موهبة مسرحية واعدة ويقول محمد: استمتعت بدراستي في معهد الفنون الجميلة، ولقد واجهتني صعوبات كثيرة في الحصول على فرصة عمل في مجال التمثيل رغم موهبتي التي يشهد لي  بها الكثير من الأساتذة ولكنني لن استسلم وسوف أعمل في مجال تخصصي بغض النظر عن المعوقات والظروف التي تواجه الكثير من الخريجين .

وبرأي سوزان الشيخ أن الفنان كأي كائن آخر إذا توفرت له عوامل وحوافز النجاح يبدع ويتألق في عمله , ولكن رغم عدم توافر هذه العوامل كما تقول في مجتمعنا فهي متفائلة بالمستقبل (لأنه من الضروري أن نكون متفائلين لكي تستمر الحياة الفنية) .

أبواب الأمل

أحلام وأمنيات خريجي معاهد وكليات الفنون الجميلة بالحصول على فرصة عمل  تصطدم بجدار من الإهمال لكن الأمل يبقى بأن تمتد لهم يد الرعاية والاهتمام من قبل المعنيين لتحول أحلامهم وأمنياتهم إلى مشاريع فنية وأعمال إبداعية تعبر عن مؤهلاتهم وإمكاناتهم وقدرتهم على وضع بصماتهم ولمساتهم في مسيرة الإبداع والتألق الفني ليعود إلى الحركة الفنية بريقها وألقها .

ميس خليل 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :

شباب وجامعات