الأخبار فرع حماه لاتحاد الطلبة يطلق مبادرة رحلة العطاء || جامعة دمشق تعلن بدء التسجيل للدورة التكميلية لطلاب السنة الرابعة في نظام التعليم المفتوح || «قرطبة» الخاصة تطلق المؤتمر العلمي الأول لكلية طب الاسنان || جولة تفقدية في معهد الفنون التشكيلية والتطبيقية بحلب || فرع حلب لاتحاد الطلبة يطلق ورشة متخصصة ببرمجة التطبيقات لطلّاب كليّة الهندسة الكهربائيّة والالكترونيّة || أنشطة متنوعة على أجندة مكتب الثقافة والفنون المركزي خلال الفترة القادمة || فكّر لسورية.. تعالوا نجتمع حول أفكارنا || الاثنين المقبل …فرع اتحاد الطلبة بحلب يقيم ورشة تدريبية لبرنامج الفوتوشوب || معرض العمارة ينطلق في ربوع جامعة قرطبة الخاصة || بالتعاون مع اتحاد الطلبة …جامعة قرطبة تطلق المسابقة المعلوماتية الجامعية السورية || جلسة تعريفية بـ «وطني المعلوماتية» في حلب || فرع اتحاد الطلبة بحلب يعلن عن إطلاق ورشة عمل في برمجة التطبيقات || امتحانات “التكميلية” تتواصل بفرع جامعة الفرات بالحسكة || فرع حلب لاتحاد الطلبة يحتفي بخريجي دفعة 2022 || خلال لقائهم بطريقة الحوار المفتوح….جباعي للطلبة :الاتحاد يستقطب المواهب ويرعى المبدعين والمخترعين || فرع حلب لاتحاد الطلبة يفتتح دورة في الإسعافات الأولية || افتتاح دورة المهارات القيادية للهيئات الطلابية في فرع اتحاد الطلبة بحماه || فرع حلب لاتحاد الطلبة يحتفي بخريجي الهندسة المعمارية || جامعة الفرات بالحسكة تستقبل طلبات التقدم لاختبار المقدرة اللغوية للقيد بدرجة الماجستير || الهيئات الطلابية في المعهدين الصناعي وتقنيات الحاسوب بحلب تطلق حملة تنظيف ||

هوب هوب” نزلني عالتعليم العالي ”

على ما يبدو أن وزارة التعليم العالي تحّن لأيام (الهوب هوب) والقصة باختصار : ” أيام زمان كان الهوب هوب الباص الأشهر في التنقلات والسفر , وآه آه على تلك الأيام التي كان يتسابق ويتزاحم  فيها المسافر لحجز مقعده في ذاك الباص أو تلك البوسطة , ويا بخــــت صاحب الباص وسائقه ومعاونه ومعارفه وأصدقائه لأن لهم الحظوة دائماً في الحجز وتأمين مقعدهم متى أرادوا , آنذاك كانت المقاعد تتناسب مع حجم الباص ونوعه و سنة صنعه ” وبالمقارنة والمقاربة والتوضيح والاستشهاد مع مثالنا هذا مع عدد مقاعد التعليم العالي ضمن الجامعات الحكومية نجد أنّ حافلة الباص مثلاً سعتها /44/ مقعداً ، فإذا أراد صاحب الباص وسائقه ومن له الشأن أن يزيد هذه السعة فحكماً ستكون على حساب عموم الركاب , وإذا ما أسقطنا هذا المثال على حالة المفاضلة العامة ورفع معدلاتها وزيادة نسبة القبول في التعليم الموازي نجدها أيضاً على حساب مقاعد العموم من الطلبة , فالسعة “هي هي” إلا أنّ المقتطع منها لاعتبارات مالية تزداد عاماً بعد عام على خلاف مبدأي تكافؤ الفرص و مجانية التعليم في مراحله كافة اللذين كفلهما الدستور , والمتتبع لقرارات مجلس التعليم العالي يجد أنّ الطامة في إصداره القرار /357/ بتاريخ 10/8/2011 والذي نص على زيادة نسبة القبول في التعليم الموازي في المرحلة الجامعية الأولى في الجامعات الحكومية السورية بحيث تصبح 30% بدلاً من 20% بدءاً من العام الدراسي 2011/2012 زيادة على العدد.

وعبارة ” زيادة على العدد ” واضح أنّها للتهدئة فحسب !! لأن هذه الزيادة ستقبل في الجامعات أكيد  ” موعالسطح  ” وهي حكماً على حساب المقاعد المتوفرة في الجامعات الحكومية لعموم الطلبة , وإذا ما دققنا على النسبة (30% ) نجدها أنها من نصيب الأغنياء على حساب الفقراء !!

 بالمحصلة هذا الأمر يدحض مزاعم التعليم العالي التي طالما اعتبرت الزيادة من خارج حساب المقاعد الدراسية لعموم الطلبة ,  و بمثالنا السابق عن الهوب هوب نجد بوضوح أنّ السعة ” هي هي ” ولكن المحجوز هو من مجموع السعة العامة ,  وبالتالي يكون نصيب العموم الأقل علامات والأقل (فلوس) خارج مقاعد القبول الجامعي العام ودخولهم على الغالب في حساب المجهول .

 بالنتيجة وزارة التعليم العالي خالفت بشكل واضح وصريح مبادئ الدستور المتعلقة بتكافؤ الفرص ومجانية التعليم في جميع مراحله , وأضاعت طاقات بشرية كان الأولى بها احتضانها ورعايتها وتنميتها خصوصاً وأن لديها موارد مالية تقدر بمليارات الليرات السورية يمكن أن تساهم في توسيع البنى التحتية لجامعاتنا بما يتلاءم مع النمو السكاني  , فما الذي يمنع من تحريك أموال الموارد الذاتية للجامعات لبناء جامعات تعنى بالتعليم الموازي والتعليم المسائي وغيرها من أنظمة تعليمية قد تحدثها الوزارة تلبية لتطلعات جميع الشرائح الراغبة بمتابعة التعليم , المؤدية إلى زيادة عدد المقاعد الدراسية بشكل فعلي على الأرض بدل مزاحمة عموم الطلبة على مقاعدهم في كل عام تحت مسميات وحجج واهية ؟؟

أم أن  ذهنية العقول المغلقة هنا وهناك ما زالت هي المسيطرة على مقدرات هذه الجامعات؟!.

نأمل من الوزارة أن تستدرك هذا الأمر قبل فوات الأوان والحل ببساطة يكمن في البدء بالبدائل المناسبة لنسبة العموم . والجدير بالذكر أن هناك مليارات الليرات السورية من أرصدة الجامعات  “نائمة” في المصارف دون حراك أو استثمار وعدم اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب للحاجة المناسبة .

وللتذكير فقط : ( مجموع ما لدى الجامعات الحكومية من موارد مالية ذاتية ناتجة عن ”  التعليم الموازي والتعليم المفتوح وتعليم أبناء المغتربين … الخ لعام 2008 هو 11مليار و426 مليون و25 ألف ليرة سورية منها لجامعة دمشق 5مليار و509 مليون , ولجامعة حلب 3مليارات وتشرين مليار 758مليون والبعث 758 مليون والفرات 173 مليونليرة سورية ” وكان توجيه السيد الرئيس بشار الأسد بضرورة صرفها من قبل الجامعات بما ينعكس على تطور كل ما فيها من طلاب وأساتذة وبنى تحتية , ولكن للأسف التطبيق العملي على أرض الواقع كان متواضعاً من قبل الإدارات الجامعية المختلفة )  , فما أحوجنا اليوم للعقول النيّرة والإدارات الجامعية ذات العزيمة الصادقة والأيدي النظيفة التي تضع التعليم العالي على مساره الصحيح.

محمود مصطفى صهيوني

  mms_lat@yahoo.com

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :