الأخبار كلية اللغات الحية و العلوم الانسانية في جامعة قرطبة الخاصة تعقد مؤتمرها السنوي || بالتعاون مع اتحاد الطلبة … ندوة مرورية في جامعة حماة الاثنين القادم || الهيئة الطلابية لكلية هندسة المعلوماتية والاتصالات في جامعة قرطبة الخاصة تعقد مؤتمرها السنوي || أبطال نادي الشهيد باسل الأسد الرياضي الجامعي المركزي يستمرون في التألق || نادي الشهيد باسل الأسد الرياضي الجامعي المركزي يحصد المركز الأول في بطولة الجمهورية لكرة الطاولة || مشاركة فرع كوبا للاتحاد الوطني لطلبة سورية في نشاط ثقافي || سورية تحصل على مقعد في السكرتاريا العامة لمجلس السلم العالمي || الرئيس بشار الأسد يستقبل رئيس وزراء جمهورية بيلاروس رومان غولوفتشينكو والوفد المرافق له || لليوم الثالث.. استمرار مؤتمرات الهيئات الطلابية في فرع جامعة حلب للاتحاد الوطني لطلبة سورية || مشاركة الاتحاد الوطني لطلبة سورية باجتماع الجمعية العامة لمجلس السلم العالمي في العاصمة الفيتنامية – هانوي || ورشة صحية تدريبة في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا || بطولة في الشطرنج ضمن معاهد اللاذقية || يحقق استدامة بيئية واقتصادية… طالب هندسة يصمم جهازاً لتكرير المخلفات البلاستيكية || برعاية اتحاد الطلبة …رحلة علمية في الجامعة العربية الخاصة || فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في الجامعة العربية الخاصة للعلوم والتكنولوجيا يعقد مؤتمره السنوي الثاني لهذا العام || (معماريو الغد) معرض لمشاريع التخرج المتميزة في كلية الهندسة المعمارية بجامعة دمشق || لقاء طلابي في  كلية الزراعة بالسلمية || تأجيل مذاكرات اللغة الانكليزية وامتحانات عدة كليات أخرى في جامعة الوادي الدولية الخاصة || الاتحاد الوطني لطلبة سورية ومؤسسة وثيقة وطن يكرّمان الفائزين في “هذي حكايتي” لعام 2022 || مع كل لقاء.. نحمل زادنا الذي خطته جلسات الحوار الشبابية على مدى أيام.. وكل ما يدور في البال من هواجس الشباب والواقع والمرحلة الراهنة ||

المقداد: الأحداث في سورية لم يكن لها أن تقع دون تدخل من دول تمول الإرهابيين

أكد الدكتور فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين ان الاحداث الجارية في سورية لم يكن لها ان تقع دون التدخل الأجنبي من قبل بعض الدول التي قامت بتمويل المجموعات الإرهابية المسلحة وايواء عناصرها وتزويدها بالسلاح إضافة إلى الحملات الاعلامية المضللة والتي قلبت الحقائق وبررت الإرهاب.

وأوضح المقداد في بيان القاه اليوم في جلسة عقدها وزراء خارجية دول عدم الانحياز في طهران تحت عنوان السلام الدائم من خلال الادارة العالمية المشتركة ان ما تقوم به الولايات المتحدة الأميركية والدوائر الغربية وبعض الدول الاقليمية من دعم المجموعات المسلحة يهدف لتدمير البنى التحتية السورية وقتل الابرياء والمواطنين الذين رفضوا الإرهاب و ممارسات الإرهابيين.

وأشار المقداد بشكل خاص إلى الدعم الذي تقدمه تركيا لتنظيم القاعدة وغيره من التنظيمات السلفية المتطرفة لقتل الابرياء في سورية والذي تمثل بفتح المطارات والحدود التركية أمام الإرهابيين بلاحدود للتسلل إلى سورية وتنفيذ المخططات التي تهدف الى حرف الانتباه عن الصراع الأساسي في المنطقة وهو الصراع العربي الإسرائيلي.

وشدد المقداد على ان سورية تدافع عن نفسها في وجه المؤامرة الخارجية والأدوات التي تحركها الولايات المتحدة وأوروبا بالتعاون مع بعض دول المنطقة مشيرا إلى الاصلاحات التي قادها الرئيس بشار الأسد من خلال حزمة واسعة من القوانين والمراسيم التي وسعت الحريات الاعلامية واتاحت المجال للتعددية السياسية والحزبية واجراء انتخابات الادارة المحلية واقرار دستور جديد لتحقيق الحريات الديمقراطية والحكومة الرشيدة وحقوق الانسان واجراء انتخابات لمجلس الشعب الجديد.

وعبر نائب وزير الخارجية عن امله في ان تقوم الدول التي تتحدث بمنطق التضليل بالتراجع عن مواقفها من خلال وقف تمويلها للارهاب وايوائها ودعمها للمسلحين مجددا التأكيد على دعم سورية لخطة النقاط الست وتنفيذ مضمونها حيث تشهد على ذلك الرسالة التي وجهها الامين العام للامم المتحدة بان كي مون إلى رئيس مجلس الأمن مؤخرا والتقارير التي وجهتها بعثة المراقبين إلى الأمم المتحدة الا ان المجموعات المسلحة لم تمتثل اصلا لهذه الخطة ولا لبعثة الأمم المتحدة واستمرت بقتل الابرياء وتقطيع اوصالهم وتدمير انجازات الشعب السوري الاقتصادية والاجتماعية.

وأضاف المقداد ان حل الأزمة الراهنة في سورية لا يمكن ان يتم من خلال التدخل الأجنبي ودعم الارهاب بل يتم من خلال حوار وطني واسع بمشاركة السوريين وبقيادة سورية حيث يقرر السوريون مستقبلهم دون اى تدخل خارجي.

وطالب المقداد بانهاء العقوبات الاقتصادية المفروضة على سورية من قبل الولايات المتحدة واوروبا وعدد من الدول الاقليمية لأنها موجهة ضد المواطنين السوريين الابرياء.

وتحدث المقداد عن دور حركة عدم الانحياز التي دافعت عن البلدان الأعضاء فيها من اجل استتباب الامن ونشر العدالة في العالم والحفاظ على الاستقلال السياسي والثقافي للشعوب مشددا على ضرورة حل القضية الفلسطينية وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من الجولان السوري المحتل وضمان تحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط.

كما أكد ضرورة تحقيق ديمقراطية في العلاقات الدولية تستند إلى المشاركة الواسعة لشعوب العالم وقادرة على ابعاد الهيمنة الغربية عن السياسة الدولية من خلال عالم متعدد الاقطاب وأكثر قدرة على احترام حقوق الشعوب وقيمها الفكرية والحضارية.

وقال المقداد في ختام بيانه إن الولايات المتحدة وحلفاءها في أوروبا يرتاحون كثيرا عندما يستخدمون كلمة الديمقراطية للتدخل في الشؤون الداخلية للدول الا انهم يكرهون هذه الكلمة ولا يريدون سماعها عندما تتعلق باهمية تحقيق الديمقراطية في العلاقات الدولية ولا يقبلون حتى مناقشتها.

وكان نائب وزير الخارجية التقى عددا من وزراء الخارجية المشاركين في قمة عدم الانحياز المنعقدة في طهران حيث تمت مناقشة الأوضاع في سورية والمنطقة.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :

شباب وجامعات