الأخبار تفعيل دور الشباب السوري عبر مبادرة فكر لسورية …الزميلة سليمان: جلسات تركز على الحوار وأثره على مسار التنوع وتعزيز المواطنة والمشاركة الشبابية || اتحاد الطلبة في حلب يفتتح ورشة طرائق التدريس || إزاحة امتحانات الدورة التكميلية للتعليم المفتوح في جامعة تشرين || بلاغ تعطيل التعليم المفتوح || “يوم استكشافي” من نشاطات فرع اتحاد الطلبة في السويداء || انطلاقاً من مسؤولياته تجاه دور الشباب السوري …اتحاد الطلبة يطلق مبادرة فكر لسورية || جامعة البعث واتحاد الطلبة في حمص ينعيان وفاة رئيس جامعة الوادي الخاصة || إلزام الطلبة في جامعة دمشق بشراء 3 كتب دراسية في العام || «طرائق التدريس» ورشة تعريفية لطلاب الآداب بجامعة حلب || فرع اتحاد الطلبة في حلب يفتتح ورشته التدريبية في برنامج « فوتوشوب» || البت بطلبات الانتقال بين الجامعات يتأخر ويربك الطلاب… || «المهارات القيادية للهيئات الطلابية» مستمرة في في حماه وهذه التفاصيل || فرع حماه لاتحاد الطلبة يطلق مبادرة رحلة العطاء || جامعة دمشق تعلن بدء التسجيل للدورة التكميلية لطلاب السنة الرابعة في نظام التعليم المفتوح || «قرطبة» الخاصة تطلق المؤتمر العلمي الأول لكلية طب الاسنان || جولة تفقدية في معهد الفنون التشكيلية والتطبيقية بحلب || فرع حلب لاتحاد الطلبة يطلق ورشة متخصصة ببرمجة التطبيقات لطلّاب كليّة الهندسة الكهربائيّة والالكترونيّة || أنشطة متنوعة على أجندة مكتب الثقافة والفنون المركزي خلال الفترة القادمة || فكّر لسورية.. تعالوا نجتمع حول أفكارنا || الاثنين المقبل …فرع اتحاد الطلبة بحلب يقيم ورشة تدريبية لبرنامج الفوتوشوب ||

الطلبة الجدد كاليتامى في كلياتهم !

إن نجاح العملية التعليمية للطلاب الجدد في السنوات الأولى لا تتوقف فقط على تجهيز مستلزمات العام الدراسي من كتب ومخابر وسكن جامعي وتأمين الكادر التدريسي وغيره ، بل هناك حلقة مهمة غالباً ما تكون مفقودة بفعل ” تطنيش ” الإدارات الجامعية !.
أتذكر عندما كنا طلاباً في جامعة دمشق في عقد التسعينيات استقبلنا زملاؤنا القدامى بحفلة تعارف رحبوا بها فينا كطلبة جدد ، وتعرفنا من خلالها على أساتذتنا والزملاء أعضاء الهيئة الإدارية الذين كانوا صلة الوصل مع عمادة الكلية ، وأتذكر جيداً ذلك اللقاء المثمر الذي تم مع عميد كلية الآداب في ذاك الوقت الذي قدم لنا نصائح وإرشادات ووضعنا أمام واجباتنا ومسؤوليتنا في مرحلة دراسية جديدة تختلف كلياً عن الحياة المدرسية .
بالمختصر : أريد أن أصل إلى نقطة مهمة بهذا الخصوص مفادها أن الطلاب الجدد باتوا كاليتامى في كلياتهم ومعاهدهم مع انكماش وتلاشي التقاليد التي أشرت إليها ، فقليلة هي الكليات التي تهتم اليوم بطلبتها الجدد رغم توفر الإمكانات لإقامة اللقاءات وحفلات التعارف التي تكسر حاجز الخوف إن صح التعبير عند الطلبة الجدد .
لو بحثنا عن الأسباب فلا نجد صعوبة في إيجادها ، فتقاعس بعض الهيئات الإدارية وترهلها وراء ذلك نتيجة الاختيار الخاطئ ، وهنا لنا همسة عتب على زملائنا رؤساء فروع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في الجامعات الذين يقع عليهم مسؤولية اختيار الأفضل للهيئات الطلابية ونحملهم مسؤولية متابعة أدائها وتركها تعمل على مزاجها !.
وللحديث بقية …
Nuss.sy

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*




Enter Captcha Here :